العلامة الشيخ حسين العايش البراك
من مواليد الهفوف عام 1381هـ. التحق بطلب العلم فتوجه إلى مدينة قم المقدسة عام 1399هـ وأنهى فيها جميع دراساته من المقدمات والسطوح والبحث الخارج وقد أمتاز الشيخ (حفظه الله) بالنبوغ والعبقرية في إتقان
![]()
من مواليد الهفوف عام 1381هـ. التحق بطلب العلم فتوجه إلى مدينة قم المقدسة عام 1399هـ وأنهى فيها جميع دراساته من المقدمات والسطوح والبحث الخارج وقد أمتاز الشيخ (حفظه الله) بالنبوغ والعبقرية في إتقان
![]()
– حقّ اللّه قوله عليه السّلام : فأما حق اللّه الأكبر عليك : فأن تعبده ولا تشرك به شيئا . فإذا فعلت ذلك باخلاص جعل لك على نفسه أن يكفيك
![]()
فتؤدي إلى لسانك حقه ، وإلى سمعك حقه ، وإلى بصرك حقه ، وإلى يدك حقها ، وإلى رجلك حقها ، وإلى بطنك حقه ، وإلى فرجك حقه ، وتستعين
![]()
– حق السمع قوله عليه السّلام : وأما حق السمع : فتنزيهه عن أن تجعله طريقا إلى قلبك إلا لفوهة كريمة تحدث في قلبك خيرا أو تكسبك خلقا كريما ،
![]()
يقول الإمام زين العابدين عليُّ بن الحسين (عليهما السَّلام) في “رسالة الحقوق” عن حقِّ الصغير: (وأمّا حَقُّ الصَّغِيرِ فَرَحْمتُهُ وتَثقِيفُهُ وتَعْلِيمُهُ وَالعَفْوُ عَنْهُ وَالسِّترُ عَلَـيهِ وَالرِّفْقُ بهِ وَالمَعُونَةُ لـَهُ،
![]()
الأخلاق هي مرآة النفس البشرية، الصورة الحقيقية لداخل الإنسان التي تعكس قيمه وميوله وأعماقه. وكما يحمل الجسد شكله المادي من طول وقصر وملامح جميلة أو عادية، فإن النفس بدورها تحمل
![]()