من آثار تعلّق القلب باللّه تعالى
نشر من قبل الحكمة في 12:11 مساء - 30 07 1441 هـ (24 03 2020 م)

من آثار تعلّق وربط القلب باللّه تعالى في خوفه وتطلّعه وخشوعه وحركته الوجدانية .. الانقطاع عن معاني الدنيا ، والتسامي على قيمها وأشياءها .. والقلب الذي لم ينشد إلى اللّه في انفعالاته


تفاصيل الخبر

من آثار تعلّق القلب باللّه تعالى

من آثار تعلّق وربط القلب باللّه تعالى في خوفه وتطلّعه وخشوعه وحركته الوجدانية .. الانقطاع عن معاني الدنيا ، والتسامي على قيمها وأشياءها .. والقلب الذي لم ينشد إلى اللّه في انفعالاته وحبّه ، من الطبيعي أنْ ينشد إلى معاني الجاه والمال ، ويرجو الناس ويخافهم ، ويكون قلبه كريشة في مهب الريح ، تتذبذب وتتقلّب ، وتتحرّك ، متأثّرة بأبسط التغيّرات التي تحدث في عالم المعاني الدنيويّة فإذا أصابه الخير كان منوعاً ، وإذا أصابه الشرّ كان جزوعاً همه لا ينقطع ، وقلقه لا ينتهي بحال ..

ومن هنا جاء عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) : ( إنّ القلب إذا صفا ضاقت به الأرض ، حتى يسمو ) و ( مَن عرف اللّه خاف اللّه ، ومَن خاف اللّه سمت نفسه عن الدنيا ) ، ( وإنّ حب الشر ، والذكر لا يكون في قلب الخائف الراهب ) ، وفي الآثار من حديث قدسي : ( لأقطعنّ أمل كلّ مؤمّل من الناس غيري باليأس ، ولأكسونّه ثوب المذلّة عند الناس ) .

المصدر

https://www.alhassanain.com/