ماهي أسباب غفران الذنوب في القرآن؟
نشر من قبل الحكمة في 11:46 صباحا - 11 03 1440 هـ (19 11 2018 م)

الجواب الاجمالي: فی کتاب الله اُمور کثیرة تکون أسباباً وعناوین للمغفرة ومحو الذنوب والسیئات منها: التوبة والإيمان والعمل الصالح، التقوى، الجهاد في سبيل الله، صدقة السر، الإنفاق و... لذا فإن أبواب المغفرة الإلهیّة مفتوحة من کلّ مکان، وأنّ عباد الله بوسعهم طَرق


تفاصيل الخبر

ما هی اسباب غفران الذنوب فی رای القرآن؟

الجواب الاجمالي: فی کتاب الله اُمور کثیرة تکون أسباباً وعناوین للمغفرة ومحو الذنوب والسیئات منها: التوبة والإيمان والعمل الصالح، التقوى، الجهاد في سبيل الله، صدقة السر، الإنفاق و... لذا فإن أبواب المغفرة الإلهیّة مفتوحة من کلّ مکان، وأنّ عباد الله بوسعهم طَرق هذه الأبواب والولوج إلى المغفرة الإلهیّة

الجواب التفصيلي:

فی کتاب الله اُمور کثیره تکون اسباباً وعناوین للمغفره ومحو الذنوب والسیئات، وفیما یلی نشیر الى بعض هذه العناوین:

1ـ التوبه: اذ فی آیه 8 من سوره التحریم قوله تعالى: (یا ایّها الّذین آمنوا توبوا الى الله توبه نصوحاً عسى ربّکم ان یکفّر عنکم سیّئاتکم).

2ـ الایمان والعمل الصالح: حیث نقرا فی سوره محمّد ـ آیه 2 قوله تعالى: (والّذین آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزّل على محمّد وهو الحقّ من ربّهم کفّر عنهم سیّئاتهم).

3ـ التقوى: ونرى مصداقها فی قوله تعالى: (ان تتّقوا الله یجعل لّکم فرقاناً ویکفّر عنکم سیّئاتکم)(1).

4ـ الهجره والجهاد والشهاده: ومصداقها قوله تعالى فی الآیه 195 من سوره «آل عمران»:(فالّذین هاجروا واخرجوا من دیارهم واوذوا فی سبیلی وقاتلوا وقتلوا لاکفّرنّ عنهم سیّئاتهم).

5ـ صدقه السر: وذلک قوله تعالى: (ان تبدوا الصّدقات فنعمّا هی وان تخفوها وتوتوها الفقراء فهو خیر لکم ویکفّر عنکم من سیّئاتکم)(2).

6ـ الاقراض: کما فی قوله تعالى: (ان تقرضوا الله قرضاً حسناً یضاعفه لکم ویغفر لکم)(3).

7ـ اجتناب کبائر الذنوب: حیث یقول تعالى: (ان تجتنبوا کبائر ما تنهون عنه نکفّر عنکم سیّئاتکم)(4)

وهکذا یتبیّن لنا انّ ابواب المغفره الالهیّه مفتوحه من کلّ مکان، وانّ عباد الله بوسعهم طَرق هذه الابواب والولوج الى المغفره الالهیّه، وقد راینا فی الآیات الآنفه الذکر سبعه من هذه الابواب التی تضمن الخلاص لمن یلج اىّ واحد منها، او کلّها جمیعاً(5)

الهوامش:

1. الأنفال، 29.

2. البقرة، 271.

3. التغابن، 17.

4. النساء، 31.

5.الأمثل، ج 12،ص 14.

المصدر

https://makarem.ir