41/04/14 (11 ديسمبر 2019)
القائمة الرئيسية

 

عدد زوار الشبكة
copy html code
احصائيات الزوار
Flag Counter
شبكة التقوى الاسلاميه

البحث في الموقع

النميمة وبواعثها ومساؤها وكيفية التعامل مع النمام
دروس أخلاقية

النميمة وبواعثها ومساؤها وكيفية التعامل مع النمام

النميمة :

وهي : نقل الأحاديث التي يكره الناس إفشاءها ، ونقلها من شخص إلى آخر ، نكاية بالمحكي عنه ووقيعةً به .

والنميمة من أبشع الجرائم الخُلقية ، وأخطرها في حياة الفرد والمجتمع ، والنمّام ألأم الناس وأخبثهم لاتصافه بالغيبة ، والغدر ، والنفاق ، والإفساد بين الناس ، والتفريق بين الأحبّاء ، لذلك جاء ذمّه ، والتنديد في الآيات والأخبار :

قال الله تعالى : ( وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ * هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ * مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ * عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ) القلم : 10 ـ 13 .

والزنيم هو الدعيّ ، فظهر من الآية الكريمة أنّ النميمة من خلال الأدعياء ، وسجايا اللقطاء .

وقال تعالى : ( وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ) ، فالهُمزَة النمّام واللمزة المغتاب .

وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( ألا أُنبئكم بشراركم ) ؟

قالوا : بلى يا رسول الله ، قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( المشّاؤون بالنميمة ، المفرّقون بين الأحبّة ، الباغون للبراء العيب ) .

وقال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ( محرّمة الجنّة على العيّابين المشّائين بالنميمة ) .

وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) للمنصور : ( لا تقبل في ذي رحمك ، وأهل الرعاية من أهل بيتك ، قول من حرّم الله عليه الجنّة ، وجعل مأواه النار ، فإنّ النمّام شاهد زور ، وشريك إبليس في الإغراء بين الناس ، فقد قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) ) الحجرات : 6 .

بواعث النميمة : للنميمة باعثان :

1 ـ هتك المحكيّ عنه والوقيعة به .

2 ـ التودّد والتزلّف للمحكيّ له بنم الأحاديث إليه .

مساوئ النميمة :

تجمع النميمة بين رذيلتين خطيرتين : الغيبة والنَّم ، فكل نميمة غيبة ، وليست كل غيبة نميمة ، فمساوئها كالغيبة ، بل أنكى منها وأشّد لاشتمالها على إذاعة الأسرار ، وهتك المحكيّ عنه ، والوقيعة فيه ، وقد تسول سفك الدماء ، واستباحة الأموال ، وانتهاك صنوف الحرمات ، وهدر الكرامات .

كيف تعامل النمّام :

وحيث كان النمّام من أخطر المفسدين ، وأشدّهم إساءة وشرّاً بالناس ، فلزم الحذر منه ، والتوقّي من كيده وإفساده ، وذلك باتّباع النصائح الآتية :

1ـ أن يكذّب النمّام ، لفسقه وعدم وثاقته ، كما قال تعالى : ( إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) الحجرات : 6 .

2ـ أن لا يظن بأخيه المؤمن سوءً ، بمجرد النمّ عليه ، لقوله تعالى : ( اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) الحجرات : 12 .

3ـ أن لا تبعثه النميمة على التجسّس والتحقّق عن واقع النمّام ، لقوله تعالى : ( وَلَا تَجَسَّسُوا ) الحجرات : 12 .

4ـ أن لا ينمّ على النمّام بحكاية نميمته ، فيكون نمّاماً ومغتاباً في آن واحد .

وقد روي عن الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أن رجلاً أتاه يسعى إليه برجل ، فقال : ( يا هذا نحن نسأل عمّا قلت ، فإن كنت صادقاً مقتناك ، وإن كنت كاذباً عاقبناك ، وإن شئت أن نقيلك أقلناك ) قال : أقلني يا أمير المؤمنين .

وعن محمّد بن الفضيل عن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) قال : قلت له : جعلت فداك ، الرجل من أخوتي يبلغني عنه الشيء الذي أكره له ، فأسأله عنه فينكر ذلك ، وقد أخبرني عنه قوم ثقات .

فقال لي ( عليه السلام ) : ( يا محمّد كَذّب سمعك وبصرك عن أخيك ، فإن شهد عندك خمسون قسامة ، وقال لك قولاً فصدّقه وكذّبهم ، ولا تذيعن عليه شيئاً تشينه به ، وتهدم به مروته ، فتكون من الذين قال الله عز وجل : ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ) ) النور : 19 .

المصدر

www.al-shia.org

translate this site
chose your language
click trans
  
الوقت الآن
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
استبيان الأعضاء
مارأيك بالشبكة بعد التطوير؟







يجب تسجيل الدخول للتصويت.
آخر تواجد للأعضاء
الحكمة 19:22:25
مشرف عام 15 أسابيع
المشرف العام 46 أسابيع
السيد كرار 358 أسابيع
Erronryoscito 457 أسابيع
benaelmo 457 أسابيع
vitrya 457 أسابيع
baenals 457 أسابيع
walcfaus 457 أسابيع
jaggche 457 أسابيع

الزيارات غير المكررة: 13,696,444 وقت التحميل: 0.02 ثانية