41/12/20 (09 أغسطس 2020)
القائمة الرئيسية

 

عدد زوار الشبكة
copy html code
احصائيات الزوار
Flag Counter
شبكة التقوى الاسلاميه

البحث في الموقع

فضائل الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام في السنة
المناسبات الدينية

فضائل الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام في السنة

 

     قال إبن أبي الحديد عند شرح كلام علي عليه السلام (خطبة 154 من نهج البلاغة: نحن الشعار والأصحاب، والخزنة والأبواب، ولا تؤتى البيوت إلا من أبوابها، فمن أتاها من غير أبوابها سمي سارقو اعلم أن أمير المؤمنين عليه السلام لو فخر بنفسه، وبالغ في تعديد مناقبه و فضائله بفصاحته التى آتاه الله تعالى إياها واختصه بها وساعده على ذلك فصحاء العرب كافة لم يبلغوا إلى معشار ما نطق به الرسول الصادق صلوات الله عليه في أمره، ولست أعني بذلك الأخبار العامة الشائعة التي يحتج بها الإمامية على إمامته كخبر الغدير، والمنزلة، وقصة براءة، وخبر المناجاة، وقصة خيبر، و خبر الدار بمكة في ابتداء الدعوة، ونحو ذلك، بل الأخبار الخاصة التي رواها فيه أئمة الحديث التى لم يحصل أقل القليل منها لغيره. ثم قال:
     الخبر الاول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
: يا علي!إن الله قد زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب إليه منها، هي زينة الأبرار عند الله تعالى: الزهد في الدنيا، جعلك لا ترزأ من الدنيا شيئا، ولا ترزأ الدنيا منك شي‏ء، ووهب لك حب المساكين، فجعلك ترضى بهم أتباعا، ويرضون بك إمام. رواه أبو نعيم الحافظ في كتابه المعروف بحلية الأولياء . وزاد فيه أبو عبد الله أحمد بن حنبل في المسند: فطوبى لمن أحبك وصدق فيك، وويل لمن أبغضك وكذب فيك.
     الخبر الثاني :
(قال لوفد ثقيف): لتسلمن أو لأبعثن إليكم رجلا منى أو قال: عديل نفسي فليضربن أعناقكم، وليسبين ذراريكم، وليأخذن أموالكم، قال عمر: فما تمنيت الامارة إلا يومئذ، وجعلت أنصب له صدري رجاء أن يقول: هو هذا. فالتفت فأخذ بيد علي وقال: هو هذا، مرتين. رواه أحمد في المسند.
     الخبر الثالث :
إن الله عهد إليّ في علي عهدا، فقلت: يا رب بيّنه لي. قال: اسمع، إن عليا راية الهدى، وإمام أوليائي، ونور من أطاعني، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه فقد أحبني، ومن أطاعه فقد أطاعني، فبشره بذلك، فقلت: قد بشرته يا رب، فقال: أنا عبد الله وفي قبضته، فإن يعذبني فبذنوني، لم يظلم شيئا، وإن يتم لي ما وعدني فهو أولى بي. وقد دعوت له فقلت: اللهم اجل قلبه، واجعل ربيعه الإيمان بك، قال: قد فعلت ذلك غير أني مختصه بشي‏ء من البلاء لم أختص به أحدا من أوليائي، فقلت: رب! أخي وصاحبي، قال: إنه سبق في علمي أنه لمبتلى ومبتلى. ذكره أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء عن أبي برزة الأسلمي، ثم رواه بإسناد آخر بلفظ آخر عن أنس بن مالك: إن رب العالمين عهد في علي إلي عهدا أنه راية الهدى، و منار الإيمان، وإمام أوليائي، ونور جميع من أطاعني. إن عليا أميني غدا في القيامة، وصاحب رايتى، بيد علي مفاتيح خزائن رحمة ربي.
     الخبر الرابع : من أراد أن ينظر إلى نوح في عزمه، وإلى آدم في علمه، وإلى إبراهيم في حلمه، وإلى موسى في فطنته، و إلى عيسى في زهده، فلينظر إلى علي بن أبي طالب. رواه أحمد بن حنبل في المسند، و رواه أحمد البيهقي في صحيحه.

     الخبر الخامس : من سره أن يحيي حياتي، ويموت ميتتي، ويتمسك بالقضيب من الياقوتة التي خلقها الله تعالى بيده ثم قال لها: كوني، فكانت، فليتمسك بولاء علي بن أبي طالب. ذكره أبو نعيم الحافظ في كتاب حلية الأولياء.
     الخبر السادس :
والذى نفسي بيده، لولا أن تقول طوائف من امتي فيك ما قالت النصارى في ابن مريم، لقلت اليوم فيك مقالا لا تمر بملاء من المسلمين إلا أخذوا التراب من تحت قدميك للبركة. ذكره أبو عبد الله، أحمد بن حنبل في المسند.
     الخبر السابع : خرج صلى الله عليه و آله وسلم
على الحجيج عشية عرفة فقال لهم: إن الله باهي بكم الملائكة عامة، وغفر لكم عامة، وباهي بعلي خاصة وغفر له خاصة. إنى قائل لكم قولا غير محاب فيه لقرابتي: إن السعيد، كل السعيد، حق السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته. رواه أبو عبد الله أحمد بن حنبل في كتاب فضائل على عليه السلام، وفي المسند أيضا.
     الخبر الثامن :
رواه أبو عبد الله أحمد بن حنبل في الكتابين المذكورين: أنا أول من يدعى به يوم القيامة، فأقوم عن يمين العرش في ظله، ثم أكسى حلة، ثم يدعى بالنبيين بعضهم على أثر بعض، فيقومون عن يمين العرش، ويكسون حللا، ثم يدعى بعلي بن أبي طالب لقرابته منى ومنزلته عندي، ويدفع إليه لوائي لواء الحمد، آدم ومن دونه تحت ذلك اللواء. ثم قال لعلي : فتسير به حتى تقف بيني وبين إبراهيم الخليل، ثم تكسى حلة وينادي مناد من العرش: نعم العبد أبوك إبراهيم، ونعم الاخ أخوك على. أبشر فإنك تدعى إذا دعيت، وتكسى إذا كسيت، وتحيا إذا حييت.
     الخبر التاسع : من أنس بن مالك انه قال رسول الله: يا أنس!اسكب لي وضوءا. ثم قام فصلى ركعتين، ثم قال: أول من يدخل عليك من هذا الباب إمام المتقين، وسيد المسلمين، ويعسوب الدين، وخاتم الوصيين، وقائد الغر المحجلين . قال أنس: فقلت: اللهم اجعله رجلا من‏الأنصار، و كتمت دعوتي، فجاء علي عليه السلام فقال صلى الله عليه وآله وسلم: من جاء يا أنس؟ فقلت: علي، فقام إليه مستبشرا، فاعتنقه، ثم جعل يمسح عرق وجهه، فقال علي: يا رسول الله ـ صلى الله عليك وآلك ـ لقد رأيت منك اليوم تصنع بي شيئا ما صنعته بي قبل! قال: وما يمنعني؟وأنت تؤدي عني، وتسمعهم صوتي، وتبين لهم ما اختلفوا فيه بعدي
. رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء.
    
الخبر العاشر : ادعوا لي سيد العرب عليا، فقالت عائشة: ألست سيد العرب؟ فقال: أنا سيد ولد آدم، وعلي سيد العرب. فلما جاء، أرسل إلى الأنصار، فأتوه، فقال لهم: يا معشر الأنصار! ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدا؟ قالوا: بلى، يا رسول الله! قال: هذا على، فأحبوه بحبي، وأكرموه بكرامتى، فإن جبرئيل أمرني بالذي قلت لكم عن الله عز وجل
. رواه الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء.
    
الخبر الحادى عشر : مرحبا بسيد المؤمنين، وإمام المتقين، فقيل لعلى عليه السلام كيف شكرك؟ فقال : أحمد الله على ما آتاني، وأسأله الشكر على ما أولاني، وأن يزيدني مما أعطاني. ذكره صاحب الحلية أيضا
.
    
الخبر الثانى عشر : من سره أن يحيى حياتي، ويموت مماتي، ويسكن جنة عدن التى غرسها ربي، فليوال عليا من بعدي، و ليوال وليه، وليقتد بالأئمة من بعدي، فإنهم عترتي، خلقوا من طينتي، ورزقوا فهما وعلما، فويل للمكذبين من امتي، القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم الله شفاعتي
. ذكره صاحب الحلية أيضا.
    
الخبر الثالث عشر : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خالد بن الوليد في سرية، وبعث عليا عليه السلام في سرية اخرى، وكلاهما إلى اليمن، وقال: إن اجتمعتما فعلي على الناس، وان افترقتما فكل واحد منكما على جنده. فاجتمعا و أغارا، وسبيا نساء، وأخذا أموالا، و قتلا ناسا. وأخذ علي جارية فاختصها لنفسه، فقال خالد لأربعة من المسلمين منهم بريدة الأسلمي : اسبقوا إلى رسول الله، فاذكروا له كذا، واذكروا له كذا لأمور عددها على علي عليه السلام . فسبقوا إليه، فجاء واحد من جانبه، فقال: إن عليا فعل كذا، فأعرض عنه، فجاء الآخر من الجانب الآخر فقال: إن عليا فعل كذا، فأعرض عنه، فجاء بريدة الأسلمى فقال: يا رسول الله إن عليا فعل ذلك، فأخذ جارية لنفسه. فغضب صلى الله عليه وآله وسلم حتى احمر وجهه، وقال: دعوا لي علياـ يكررها ـ إن عليا مني، وأنا من علي، وإن حظه في الخمس أكثر مما أخذ، وهو ولي كل مؤمن من بعدي
. رواه أبو عبد الله أحمد في المسند غير مرة، ورواه في كتاب فضائل علي، ورواه أكثر المحدثين.
     الخبر الرابع عشر : كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله عز وجل قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام. فلما خلق آدم قسم ذلك فيه وجعله جزئين، فجزء أنا، وجزء علي عليه السلام . رواه أحمد في المسند وفي كتاب فضائل علي عليه السلام
. وذكره صاحب كتاب الفردوس وزاد فيه: ثم انتقلنا حتى صرنا في عبد المطلب، فكان لي النبوة، ولعلي الوصية.
    
الخبر الخامس عشر :
النظر إلى وجهك، يا علي، عبادة. أنت سيد في الدنيا، وسيد في الآخرة، من أحبك أحبني، وحبيبي حبيب الله، وعدوك عدوي، وعدوي عدو الله، الويل لمن أبغضك، رواه أحمد في المسند.
    
الحديث السادس عشر : لما كانت ليلة بدر قال رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم: من يستقي لنا ماء؟ فأحجم الناس، فقام علي فاحتضن قربة، ثم أتى بئرا بعيدة القعر مظلمة، فانحدر فيها، فأوحى الله إلى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل أن تأهبوا لنصر محمد أخيه وحزبه، فهبطوا من السماء، لهم لغط يذعر من يسمعه ، فلما حاذوا البئر سلموا عليه من عند آخر هم إكراما له وإجلال. رواه أحمد في كتاب فضائل علي عليه السلام
.
    
الحديث السابع عشر : خطب صلى الله عليه وآله وسلم الناس يوم الجمعة، فقال: أيها الناس !قدموا قريشا ولا تقدموها، و تعلموا منها ولا تعلموها، قوة رجل من قريش تعدل قوة رجلين من غيرهم، وأمانة رجل من قريش تعدل أمانة رجلين من غيرهم. أيها الناس!اوصيكم بحب ذي قرباها أخي، و ابن عمي علي بن أبي طالب، لا يحبه إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق، من أحبه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني، ومن أبغضني عذبه الله بالنار
. رواه أحمد في كتاب فضائل علي عليه السلام.
    
الحديث الثامن عشر :
الصديقون ثلاثة: حبيب النجار الذي جاء من أقصى المدينة يسعى، ومؤمن آل فرعون الذى كان يكتم إيمانه، وعلى بن ابي طالب، وهو أفضلهم. رواه أحمد في كتاب فضائل علي عليه السلام.
    
الحديث التاسع عشر : اعطيت في علي خمسا هن أحب إلى من الدنيا وما فيها: أما واحدة فهو كاب (أو متكاي) بين يدي الله عز وجل حتى يفرغ من حساب الخلايق. واما الثانية فلواء الحمد بيده، آدم ومن ولد تحته. وأما الثالثة فواقف على عقر حوضي يسقي من عرف من امتى. وأما الرابعة فساتر عورتي ومسلمي إلى ربي. وأما الخامسة
فإني لست أخشى عليه أن يعود كافرا بعد إيمان، ولا زانيا بعد إحصان، رواه أحمد في كتاب الفضائل .
    
الحديث العشرون : كانت لجماعة من الصحابة أبواب شارعة في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، فقال صلى الله عليه وآله يوما: سدوا كل باب في المسجد إلا باب على، فسدت . فقال في ذلك قوم حتى بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقام فيهم فقال: إن قوما قالوا في سد الأبواب، وتركي باب على، إنى ما سددت و لا فتحت، ولكني امرت بأمر فاتبعته
. رواه أحمد في المسند مرارا وفى كتاب الفضائل.
     الحديث الحادي والعشرون : دعا صلى الله عليه وآله وسلم عليا في غزاة الطائف فانتجاه، وأطال نجواه حتى كره قوم من الصحابة ذلك، فقال قائل منهم: لقد أطال اليوم نجوى ابن عمه . فبلغه عليه الصلاة والسلام ذلك، فجمع منهم قوما، ثم قال: إن قائلا قال: لقد أطال اليوم نجوى إبن عمه، أما إني ما انتجيته ولكن الله انتجاه
. رواه أحمد في المسند.
    
الحديث الثاني والعشرون : يا علي!أخصمك بالنبوة، فلا نبوة بعدي، وتخصم الناس بسبع لا يجاحد فيها أحد من قريش. أنت أولهم إيمانا بالله، وأوفاهم بعهد الله، وأقومهم بأمر الله، وأقسمهم بالسوية، وأعدلهم في الرعية، وأبصبرهم بالقضية، وأعظمهم عند الله مزية
. رواه أبو نعيم، الحافظ، في حلية الأولياء.
    
الخبر الثالث والعشرون : قالت فاطمة عليها السلام: إنك زوجتني فقيرا لا مال له!فقال صلى الله عليه وآله وسلم: زوجتك أقدمهم سلما، وأعظمهم حلما، و أكثرهم علما، ألا تعلمين أن الله اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها أباك، ثم اطلع إليها ثانية فاختار منها بعلك؟
رواه أحمد في المسند.
    
الحديث الرابع والعشرون : لما انزل إذا جاء نصر الله والفتح بعد انصرافه عليه السلام
من غزاة حنين جعل يكثر من سبحان الله، أستغفر الله، ثم قال: يا علي! إنه قد جاء ما وعدت به، جاء الفتح ودخل الناس في دين الله أفواجا، وإنه ليس أحد أحق منك بمقامي لقدمك في الاسلام، و قربك مني، وصهرك وعندك سيدة نساء العالمين، وقبل ذلك ما كان من بلاء أبي طالب عندي حين نزل القرآن، فأنا حريص على أن اراعى ذلك لولده. رواه أبو إسحاق الثعلبي في تفسير القرآن.
    
قيل لعمر : ول عليا أمر الجيش والحرب، فقال : هو أتيه من ذلك. وقال زيد بن ثابت: ما رأينا أزهى من علي و اسامة. فأردنا بإيراد هذه الأخبار هيهنا عند تفسير قوله نحن الشعار و الأصحاب أن ننبه على عظم منزلته عند الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وأن من قيل في حقه ما قيل لورقى إلى السماء، وعرج في الهواء، وفخر على الملائكة و الأنبياء تعظما وتبجحا لم يكن ملوما، بل كان بذلك جديرا، فكيف وهو عليه السلام لم يسلك قط مسلك التعظم والتكبر في شي‏ء من أقواله ولا من أفعاله، وكان ألطف البشر خلقا، وأكرمهم طبعا، و أشدهم تواضعا، وأكثرهم إحتمالا، و أحسنهم بشرا، وأطلقهم وجها حتى نسبه من نسبه إلى الدعابة والمزاح، وهما خلقان ينافيان التكبر والإستطالة. وإنما كان يذكر أحيانا ما يذكره من هذا النوع نفثة مصدور وشكوى مكروب وتنفس مهموم، ولا يقصد به إذا ذكره إلا شكرا للنعمة و تنبيه الغافل على ما خصه الله به من الفضيلة .

 

المصدر

http://arabic.irib.ir/Pages/Monasebat/E-ali/Milad/Managheb.htm

 

translate this site
chose your language
click trans
  
الوقت الآن
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
استبيان الأعضاء
مارأيك بالشبكة بعد التطوير؟







يجب تسجيل الدخول للتصويت.
آخر تواجد للأعضاء
الحكمة 1 يوم
مشرف عام 6 أسابيع
المشرف العام 80 أسابيع
السيد كرار 392 أسابيع
Erronryoscito 491 أسابيع
benaelmo 492 أسابيع
vitrya 492 أسابيع
baenals 492 أسابيع
walcfaus 492 أسابيع
jaggche 492 أسابيع

الزيارات غير المكررة: 14,160,069 وقت التحميل: 0.03 ثانية