41/12/20 (09 أغسطس 2020)
القائمة الرئيسية

 

عدد زوار الشبكة
copy html code
احصائيات الزوار
Flag Counter
شبكة التقوى الاسلاميه

البحث في الموقع

النبي ( صلى الله عليه وآله ) يشفع لأبي طالب
المناسبات الدينية

النبي ( صلى الله عليه وآله ) يشفع لأبي طالب

 

 

     بعد حذف السند ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : هبط علي جبرئيل . وقال لي : يا محمد ، إن الله عز وجل مشفعك في ستة : بطن حملتك ، آمنة بنت وهب . وصلب أنزلك ، عبد الله بن عبد المطلب . وحجر كفلك ، أبي طالب وبيت آواك ، عبد المطلب . وأخ كان لك في الجاهلية - قيل : يا رسول الله ، وما كان فعله ؟ قال : كان ( حنفيا ) شيخا يطعم الطعام ، ويجود بالنوال - . وثدي أرضعك ، حليمة بنت أبي ذؤيب - السعدية - .

     وفي رواية ، عن أبي عبد الله الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أوحى الله سبحانه : إني حرمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك ، وأهل بيت آواك . عن العباس بن عبد المطلب ، أنه سأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : ما ترجو لأبي طالب ؟ فقال : كل خير أرجوه من ربي عز وجل  .

     فلولا علم النبي ( صلى الله عليه وآله ) بإيمان عمه أبي طالب ما كان يرجو له كل خير من ربه تعالى ، بعد ما علم من خلود الكفار في النار . عن أبان بن محمد ، قال : كتبت إلى الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، إني شككت في إيمان أبي طالب ؟ قال : فكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ومن إنك إن لم تقر بإيمان أبي طالب كان مصيرك إلى النار .

     وكتب السيد عبد العظيم الحسني المدفون بالري - وكان مريضا - إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : عرفني يا بن رسول الله عن الخبر المروي إن أبا طالب في ضحضاح من نار يغلي منه دماغه ؟ فكتب إليه الرضا ( عليه السلام ) : بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد فإنك إن شككت في إيمان أبي طالب كان مصيرك إلى النار .

     وسأل عبد الرحمن بن كثير الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن الناس يزعمون أن أبا طالب في ضحضاح من نار ؟ فقال : كذبوا ، ما بهذا نزل جبرئيل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

     فقلت : وبما نزل ؟ قال : أتى جبرئيل في بعض ما كان عليه . فقال : يا محمد ، إن ربك يقرئك السلام ويقول لك : إن أصحاب الكهف أسروا الإيمان وأظهروا الشرك ، فآتاهم الله أجرهم مرتين ، وإن أبا طالب أسر الإيمان وأظهر الشرك ، فآتاه الله أجره مرتين ، وما خرج من الدنيا حتى أتته البشارة من الله تعالى بالجنة ، ثم قال : كيف يصفونه بهذا الملاعين ؟
     وقد نزل جبرئيل ليلة مات أبو طالب ، فقال : يا محمد ، اخرج من مكة فما لك بها ناصر بعد أبي طالب .

     بعد حذف السند ، قال أبو طالب للنبي ( صلى الله عليه وآله ) بمحضر من قريش ليريهم فضله ومعاجزه : يا بن أخي ، الله أرسلك ؟ قال : نعم . قال : إن للأنبياء معجزا ، وخرق عادة ، فأرنا آية .

     قال : ادع تلك الشجرة ، وقل لها : يقول لك محمد بن عبد الله أقبلي بإذن الله . فدعاها فأقبلت حتى سجدت بين يديه ، ثم أمرها بالانصراف ، فانصرفت . فقال أبو طالب : أشهد أنك صادق . ثم قال لابنه علي ( عليه السلام ) : يا بني إلزم ابن عمك .

     عن أبي بصير ، عن محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) أنه قال : مات أبو طالب بن عبد المطلب مسلما مؤمنا ، وشعره في ديوانه يدل على إيمانه ، ثم محبته وتربيته ونصرته ، ومعاداة أعداء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وموالاة أوليائه ، وتصديقه إياه فيما جاء به من ربه ، وأمره لولديه على وجعفر بأن يسلما ويؤمنا بما يدعو إليه ، وأنه خير الخلق ، وأنه يدعو إلى الحق والمنهاج المستقيم ، وأنه رسول رب العالمين ، وهناك أخبار مستفيضة نقلها فطاحل العلماء والمؤرخين تجدها في المسانيد متواترة . ومن حب النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعقيل بن أبي طالب : " أنا أحبك يا عقيل حبين : حبا لك ، وحبا لأبي طالب ، لأنه كان يحبك " .

     عن الفقيه أبي الفضل بن شاذان ، بإسناده إلى العلامة الفقيه أبي الفتح الكراجكي حديث له مسلسل أسنده إلى أبي ضوء بن صلصال بن الدلهمس ، قال : كنت أنصر النبي ( صلى الله عليه وآله ) - أي كان حارسا له - مع أبي طالب قبل إسلامي .

     فإني يوما لجالس بالقرب من منزل أبي طالب في شدة القيض ، إذ خرج أبو طالب إلي شبيها بالملهوف ، فقال لي : يا أبا الغضنفر ، هل رأيت هذين الغلامين - يعني النبي وعليا ( عليهما السلام ) - ؟

     فقلت : ما رأيتهما مذ جلست . فقال : قم بنا في الطلب لهما ، فلست آمن قريشا أن تكون اغتالتهما . قال : فمضينا حتى خرجنامن أبيات مكة ، ثم صرنا إلى جبل من جبالها فاسترقيناه إلى قلته ، فإذا النبي ( صلى الله عليه وآله ) وعلي عن يمينه ، وهما قائمان بإزاء عين الشمس يركعان ويسجدان . فقال أبو طالب بمحضر ابنه جعفر - وكان معنا - : صل جناح ابن عمك ، فقام جعفر إلى جنب أخيه علي ( عليه السلام ) ، فأحس بهما النبي ( صلى الله عليه وآله ) فتقدمهما ، وأقبلوا على أمرهم ( يصلون ) حتى فرغوا مما كانوا فيه ، ثم أقبلوا نحونا ، فرأيت السرور يتردد في وجه أبي طالب ، ثم انبعث يقول :

إن عليا وجعفرا ثقتي * عند ملم الزمان والنوب

لا تخذلا وانصرا ابن عمكما * أخي لأمي من بينهم وأبي
والله لا أخذل النبي ولا * يخذله من بني ذو حسب
 

     قال أبو علي عبد الحميد بن النقي الحسيني ، بإسناده إلى الموضع يرفعه إلى عمران بن الحصين الخزاعي : كان والله إسلام جعفر ( عليه السلام ) بأمر من أبيه ، ولذلك لما قضى جعفر صلاته ، قال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا جعفر ، وصلت جناح ابن عمك ، إن الله يعوضك من ذلك جناحين تطير بهما في الجنة ، وهذه واحدة من تنبؤاته ( صلى الله عليه وآله ) .

 

المصدر : كتاب شيخ البطحاء أبو طالب عليه السلام

الحاج حسين الشاكري

translate this site
chose your language
click trans
  
الوقت الآن
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
استبيان الأعضاء
مارأيك بالشبكة بعد التطوير؟







يجب تسجيل الدخول للتصويت.
آخر تواجد للأعضاء
الحكمة 1 يوم
مشرف عام 6 أسابيع
المشرف العام 80 أسابيع
السيد كرار 392 أسابيع
Erronryoscito 491 أسابيع
benaelmo 492 أسابيع
vitrya 492 أسابيع
baenals 492 أسابيع
walcfaus 492 أسابيع
jaggche 492 أسابيع

الزيارات غير المكررة: 14,160,137 وقت التحميل: 0.02 ثانية