41/12/17 (06 أغسطس 2020)
القائمة الرئيسية

 

عدد زوار الشبكة
copy html code
احصائيات الزوار
Flag Counter
شبكة التقوى الاسلاميه

البحث في الموقع

معجزات ودلائل امامة الإمام العسكري عليه السلام
المناسبات الدينية

معجزات ودلائل امامة الإمام العسكري عليه السلام

 

     كان من دأب المؤرخين قديماً وحديثاً ان يفردوا باباً خاصاً في معجزات كل امام ‏ويوردوا كل ما يتعلق بمعجزاتهم، فمثلاً اورد القطب الراوندي-ره- في الخرايج ‏اربعين مورداً من معاجزه، وهكذا السيد البحراني في مدينة المعاجز مائة واربعة ‏‏‌وثلاثين مورداً، والحر العاملي في اثبات الهداة مئة وستة وثلاثين موردا، والمجلسي ‏في البحار واحداً وثمانين مورداً، حول معاجزه ومعالي اموره عليه السلام، ولكنهم ‏كرروا بعض هذه المعجزات في بعض الفصول، ونحن نكتفي في هذا الفصل على ‏عدد يسير منها، ونحيل الباقي الى الفصول الاخرى، وذلك لارتباطه-قوياً- ‏بالموضوع المبحوث فيه أولاً، وللتحرز من التكرار ثانياً.‏
اما معجزاته ودلائل امامته فكثيرة منها:‏

1- تلميذ بختيشوع الطبيب يفصد الامام‏

     ما رواه القطب الراوندي قال: ومنها ما حدث به نصراني متطبب بالري يقال له ‏مرعبدا، وقد أتى عليه مائة سنة ‌ونيف وقال: كنت تلميذ بختيشوع، طبيب المتوكل ‏وكان يصطفيني، فبعث اليه الحسن بن علي بن محمد بن الرضا عليه السلام: أن ‏يبعث اليه بأخص أصحابه عنده ليفصده، فاختارني وقال: قد طلب مني ابن الرضا ‏من يفصده، فصر اليه وهو اعلم في يومنا هذا، بمن تحت السماء، فاحذر ان ‏تعترض عليه فيما يأمرك به. فمضيت اليه فأمر بي الى حجرة وقال: كن هاهنا الى ‏أن أطلبك. قال: وكان الوقت الذي دخلت اليه فيه جيداً محموداً للفصد، فدعاني في ‏وقت غير محمود له، وأحضر طشتاً عظيماً ففصدت الاكحل، فلم يزل الدم يخرج ‏حتى امتلأ الطشت. ثم قال لي: اقطع. فقطعت وغسل يده وشدها، وردني الى‌ ‏الحجرة، وقدم من الطعام الحار والبارد شيء كثير، وبقيت الى العصر، ثم دعاني ‏فقال: سرح، ودعا بذلك الطشت، فسرحت وخرج الدم الى ان امتلأ الطشت، فقال: ‏اقطع. فقطعت وشد يده، وردني الى الحجرة فبت فيها. فلما أصبحت وظهرت ‏الشمس دعاني واحضر ذلك الطشت وقال سرح، فسرحت، فخرج من يده مثل اللبن ‏الحليب الى أن امتلأ الطشت، ثم قال: اقطع فقطعت، وشد يده، وقدم الي تخت ثياب ‏وخمسين ديناراً وقال: خذها، واعذر وانصرف، فاخذت وقلت: يأمرني السيد ‏بخدمة؟ قال: نعم، تحسن صحبة من يصحبك من دير العاقول. فصرت الى ‏بختيشوع وقلت له القصة. فقال: اجمعت الحكماء على ان اكثر ما يكون في بدن ‏الانسان سبعة امنان من الدم، وهذا الذي حكيت لو خرج من عين ماء لكان عجباً، ‏واعجب ما فيه اللبن.‏
     ففكر ساعة، ثم مكثنا ثلاثة ايام بلياليها نقرأ الكتب على أن نجد لهذه الفصدة‌ ذكراً في ‏العالم فلم نجد.‏
     ثم قال: لم يبق اليوم في النصرانية أعلم بالطب من راهب بدير العاقول.‏ فكتب اليه كتاباً يذكر فيه ما جرى فخرجت وناديته، فاشرف علي فقال: من انت؟ ‏قلت: صاحب بختيشوع. قال: امعك كتابه؟ قلت: نعم، فأرخى لي زبيلاً فجعلت ‏الكتاب فيه، فرفعه فقرأ الكتاب ونزل من ساعته فقال: انت الذي فصدت الرجل؟ ‏قلت: نعم.‏
قال: طوبى لامك! وركب بغلاً، وسرنا، فوافينا «
سرمن رأى
» وقد بقي من الليل ‏ثلثه، قلت:‌اين تحب دار استاذنا ام دار الرجل؟ قال: قال: دار الرجل، فصرنا الى ‏‏‌بابه قبل الاذان الاول، ففتح الباب، وخرج الينا خادم اسود وقال: أيكما راهب دير ‏العاقول؟ فقال: أنا جعلت فداك، فقال: انزل. وقال لي الخادم: احتفظ بالبغلتين واخذ ‏بيده ودخلا، فأقمت الى ان اصبحنا وارتفع النهار ثم خرج الراهب وقد رمى بثياب ‏الرهبانية ‌ولبس ثياباً بيضاً واسلم، فقال: خذني الآن الى دار استاذك،‌فصرنا الى باب ‏بختيشوع، فلما رآه بادر يعدو اليه، ثم قال: ما الذي أزالك عن دينك؟
قال: وجدت المسيح وأسلمت على‌ يده، قال: وجدت المسيح؟!‏
قال: أو نظيره، فان هذه الفصدة لم يفعلها في العالم الا المسيح، وهذا نظيره في آياته ‏وبراهينه، ثم انصرف اليه ولزم خدمته الى‌ أن مات.

 
2- الامام يؤدي دين أبي هاشم الجعفري

     روى المجلسي، عن الخرايج عن أبي هاشم: أنه: ركب أبو محمد عليه السلام يوماً ‏الى الصحراء وركبت معه فبينما يسير قدامي وأنا خلفه اذ عرض لي فكر في دين ‏كان علي قد حان أجله، فجعلت أفكر في أي وجه قضاؤه؟
     فالتفت الي وقال: الله يقضيه، ثم انحنى على قربوس سرجه فخط بسوطه خطة في ‏الارض، فقال: يا أبا هاشم انزل فخذ واكتم، فنزلت واذا سبيكة ذهب، قال فوضعتها ‏في خفي وسرنا.‏
     فعرض لي الفكر، فقلت: ان كان فيها تمام الدين، والا فاني ارضي صاحبه بها، ‏ونحب أن ننظر في وجه نفقة الشتاء وما نحتاج اليه فيه من كسوة وغيرها.‏
     فالتفت الي، ثم انحنى ثانية فخط بسوطه مثل الاولى، ثم قال:‌ انزل وخذ واكتم، قال: ‏فنزلت،‌فاذا بسبيكة فجعلتها في الخف الآخر، وسرنا يسيراً ثم انصرف الى‌ منزله ‏وانصرفت الى‌ منزلي.‏
     وجلست وحسبت ذلك الدين وعرفت مبلغه، ‌ثم وزنت سبيكة الذهب فخرج بقسط ‏ذلك الدين مازادت ولا نقصت، ثم نظرت ما نحتاج اليه لشتوتي من كل وجه فعرفت ‏مبلغه الذي لم يكن بد منه على‌الاقتصاد بلا تقصير ولا اسراف، ثم وزنت سبيكة ‏الفضة فخرجت على ما قدرته مازادت ولا نقصت.

3- علم الامام العسكري بما في النفس والغائب

     روى‌ البحراني عن ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن علي بن محمد بن حاتم النوفلي ‏المعروف بالكرماني قال: حدثنا ابو العباس احمد بن عيسى الوشاء البغدادي، قال: ‏حدثنا أحمد بن طاهر القمي، قال: حدثنا محمد بن بحر بن سهل الشيباني قال حدثنا ‏احمد بن مسرور،‌عن سعد بن عبدالله القمي- في حديث له مع أبي محمد الحسن بن ‏علي العسكري عليه السلام، واحمد بن اسحاق الوكيل في حديث الصرر التي أظهر ‏القائم عليه السلام الحلال والحرام منها وقال ابو محمد (عليه السلام) صدقت يا بني ثم قال: ‏
يابن اسحاق احتملها بأجمعها لتردها، او توصي بردها على أربابها، فلا حاجة لنا ‏في شيء منها وأئتنا بثوب العجوز.‏
     قال احمد : وكان ذلك الثوب في حقيبة لي فنسيته، فلما انصرف احمد بن اسحاق ‏ليأتيه بالثوب نظر الي ابو محمد عليه السلام
فقال: ما جاء بك يا سعد؟
فقلت: شوقني أحمد بن اسحاق الى لقاء مولانا.‏
قال: فالمسائل التي اردت ان تسأل عنها؟
قال: على حالها يا مولاي.‏
قال: فسل قرة عيني، واومى ‌الى الغلام، يعني القائم
عليه السلام
ثم ساق الحديث ‏بالمسائل والجواب عنها وقد تهيأ (3) سعد اربعين مسألة، يسأل عنها.. الى أن قال ‏سعد في الحديث:‏
     ثم قام مولانا الحسن بن علي الهادي للصلاة مع الغلام فانصرفت عنهما وطلبت اثر ‏احمد بن اسحاق فاستقبلني باكياً.‏
فقلت: ما أبكاك؟
قال: قد فقدت الثوب الذي سألني مولاي احضاره.‏
فقلت: لا عليك فاخبره.‏
فدخل عليه، وانصرف من عنده متبسماً وهو يصلي على محمد وآله محمد.‏
فقلت: ما الخبر؟
قال: وجدت الثوب مبسوطاً تحت قدمي مولانا
عليه السلام
، يصلي عليه.‏
قال سعد: فحمدنا الله عزوجل على ذلك وجعلنا نختلف بعد ذلك الى منزل مولانا ‏الحسن بن علي
عليه السلام
اياماً فلا نرى الغلام بين يديه.

4- الامام يكلم غلمانه بلغاتهم

     وعن أبي حمزة، عن نصير الخادم قال: سمعت ابا محمد عليه السلام غير مرة يكلم ‏غلمانه وغيرهم بلغاتهم، وفيهم روم وترك وصقالبة، فتعجبت وقلت: هذا ولد هنا ولم ‏يظهر لأحد حتى مضى أبوالحسن ولا رآه أحد فكيف هذا؟ أحدث بهذا نفسي.‏
فأقبل علي، فقال: ان الله بين حجته من بين ساير خلقه، وأعطاه معرفة كل شيء، ‏فهو يعرف اللغات والاسباب والحوادث، ولولا ذلك لم يكن بين الحجة والمحجوج ‏فرق.

 
5- التجاء يونس النقاش بالامام العسكري

     وعن كافور الخادم: كان يونس النقاش يغشى سيدنا الامام ويخدمه، فجاءه يوماً ‏يرعد، فقال: يا سيدي اوصيك بأهلي خيراً.‏
قال: وما الخبر؟ ‏
قال: عزمت على الرحيل.‏
قال: ولم يا يونس؟ وهو يبتسم.‏
قال: وجه الي ابن بغا بفص ليست له قيمة، أقبلت أنقشه فكسرته بإثنين وموعده غد ‏وهو ابن بغا، اما ألف سوط أو القتل.‏
قال: امض الى منزلك الى ‌غد فرح فما يكون الا خيراً!‏
فلما كان من الغد وافاه بكرة يرعد، فقال: قد جاء الرسول يلتمس الفص.‏
قال: امض اليه فلن ترى الا خيراً.‏
قال:‌وما اقول له يا سيدي؟
قال: فتبسم وقال: امض اليه واسمع ما يخبرك به فلا يكون الا خيراً.‏
قال: فمضى وعاد، وقال: قال لي يا سيدي: الجواري اختصمن فيمكنك ان تجعله ‏اثنين حتى نغنيك!‏
فقال
عليه السلام
: اللهم لك الحمد اذ جعلتنا ممن يحمدك حقاً، فاي شيء قلت له؟
قال: قلت له أمهلني حتى أتامل أمره.‏
فقال: أصبت. 
 
6- مولاة لأبي محمد تتحدث عنه عليه السلام‏

     ورى الراوندي عن اسحاق بن يعقوب عن بدل مولاة أبي محمد عليه السلام، ‏قالت: كنت رأيت من عند رأس أبي محمد عليه السلام نوراً ساطعاً الى السماء، ‏وهو نائم.

7- الامام العسكري عليه السلام يقع في البئر‏

     وروى‌ الحر العاملي عن الصراط المستقيم قال: ووقع الامام عليه السلام وهو طفل ‏ببئر وأبوه يصلي، فصاح النسوان فلما فرغ من صلوته قال: لا بأس به فرأوه وقد ‏ارتفع به الماء الى رأس البئر. 


8-
لا تشك أخاك وأحسن اليه‏

     روى الصدوق عن أبي جعفر محمد علي بن أحمد البزرجي قال: رأيت بسر من ‏رأى رجلاً شاباً في المسجد المعروف بمسجد زبيدة في شارع السوق وذكر انه ‏هاشمي من ولد موسى بن عيسى، لم يذكر ابو جعفر اسمه وكنت اصلي، فلما سلمت ‏قال لي: أنت قمي أو رازي؟
     فقلت : انا قمي مجاور بالكوفة في مسجد امير المومنين عليه السلام، فقال لي: ‏اتعرف دار موسى بن عيسى ‌التي بالكوفة؟ فقلت نعم. فقال انا من ولده، قال: كان ‏لي أب وله أخوان وكان أكبر الاخوين ذا مال ولم يكن للصغير مال،فدخل على أخيه ‏الكبير فسرق منه ست مائة دينار، فقال الاخ الكبير: أدخل على‌ الحسن بن علي بن ‏محمد بن الرضا
عليه السلام وأسأله أن يلطف للصغير لعله يرد مالي، فانه حلو ‏الكلام. فلما كان وقت السحر بدا لي في الدخول على الحسن بن علي بن محمد بن ‏الرضا عليهم السلام. قلت: أدخل على أشناس التركي صاحب السلطان، فأشكو اليه ‏قال: فدخلت على أشناس التركي وبين يديه نرد يلعب به، فجلست أنتظر فراغه، ‏فجاءني رسول الحسن بن علي عليه السلام فقال لي: أجب فقمت معه، فلما دخلت ‏على الحسن بن علي عليه السلام
قال لي: كان لك الينا اول الليل حاجة ثم بدا لك ‏عنها وقت السحر، اذهب فان الكيس الذي أخذ من مالك قد رد. ولا تشك اخاك، ‏واحسن اليه، واعطه، فان لم تفعل فابعثه الينا لنعطيه، فلما خرج تلقاه غلاماً‌ يخبره ‏بوجود الكيس.... 


9-
ثمانمائة درهم الى علي بن ابراهيم وولده محمد‏

     روى ‌الكليني عن علي بن محمد، عن محمد بن ابراهيم المعروف بابن الكردي، عن ‏محمد بن علي بن ابراهيم بن موسى بن جعفر عليه السلام قال: ضاق بنا الامر فقال ‏لي أبي: امض بنا حتى نصير الى هذا الرجل- يعني أبا محمد فانه قد وصف عنه ‏سماحة فقلت: تعرفه؟
فقال: ما أعرفه وما رأيته قط، قال: فقصدناه فقال لي أبي وهو في طريقه، ما ‏أحوجنا الى أن يامر لنا بخمسمائة درهم، مائتا درهم للكسوة، ومائتا درهم للدين، ‏ومائة للنفقة، فقلت في نفسي: ليته امر لي بثلاثمائة درهم: مائة اشتري بها حماراً، ‏ومائة للنفقة، ومائة للكسوة، وأخرج الى الجبل. قال: فلما وافينا الباب خرج الينا ‏غلامه فقال: يدخل علي بن ابراهيم ومحمد ابنه فلما دخلنا عليه وسلمنا قال لأبي: يا ‏علي! ما خلفك عنا الى هذا الوقت؟
     فقال: يا سيدي استحييت ان القاك على‌ هذه، فلما خرجنا من عنده جاءنا غلامه ‏فناول ابي صرة فقال هذه خمسمائة درهم،‌مائتان للكسوة، ومائتان للدين، ومائة ‏للنفقة، واعطاني صرة فقال: هذه ثلاثمائة درهم اجعل مائة في ثمن حمار، مائة ‏‏‌للكسوة ومائة للنفقة ولا تخرج الى الجبل وصر الى سوراء .... . 
 
10- اختبار الامام في الطريق

     قال ابن طاووس : ومن ذلك في دلائل مولانا الحسن العسكري عليه السلام ما رويت ‏ونقلت من خط من حدثه محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، وهو شيخنا المفيد ‏رضوان الله عليه، قال ما هذا لفظه: حدثنا ابو الحسين محمد بن محمد بن ابي ‏محمد، هارون بن موسى‌ التلعكبري... قال: ‏
     أنفذني والدي مع بعض اصحابه الى صاعد النصراني لاسمع منه ما روي عن أبيه ‏من حديث مولانا ابي محمد الحسن بن علي العسكري صلوات الله عليه، فوصلنا ‏اليه، فرأيت رجلاً معظماً، فأعلمته قصدي فأدناني وقال:‏
    
حدثني أبي : أنه خرج واخوته وجماعة من أهل البصرة الى سر من رأى، لأجل ‏ظلامة من العامل، فأنا بسر من رأى في بعض الايام اذ بمولانا أبي محمد عليه ‏السلام
على بغلة وعلى رأسه شاشة وعلى كتفه طيلسان. فقلت في نفسي هذا الرجل ‏يدعي بعض المسلمين : أنه يعلم الغيب، فان كان الامر على هذا فليحول مقدم الشاشة ‏الى مؤخرها، ‌ففعل.‏
     فقلت : هذا اتفاق ولكن فليحول طيلسانه الايمن الى الأيسر والايسر الى الأيمن، ففعل ‏ذلك وهو يسير، فوصل الي فقال: يا ثابت لم لا تشغل بأكل حيتانك عما لا انت منه ‏ولا اليه. قال وكنا نأكل السمك. هذا لفظ حديثه، نقلناه كما رأيناه ورويناه، واسلم ‏صاعد وكان وزيراً للمعتمد.

 
المصدر : اعلام الهداية، الامام الحسن بن علي العسكري (ع)، المولف: لجنة التأليف، تاريخ النشر: 1422 هـ، الناشر: مركز الطباعة والنشر للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)

 
المصدر

http://arabic.irib.ir/Pages/Monasebat/E-askari/dalael-emamat.htm

translate this site
chose your language
click trans
  
الوقت الآن
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
استبيان الأعضاء
مارأيك بالشبكة بعد التطوير؟







يجب تسجيل الدخول للتصويت.
آخر تواجد للأعضاء
الحكمة 02:37:32
مشرف عام 6 أسابيع
المشرف العام 80 أسابيع
السيد كرار 392 أسابيع
Erronryoscito 491 أسابيع
benaelmo 491 أسابيع
vitrya 491 أسابيع
baenals 491 أسابيع
walcfaus 492 أسابيع
jaggche 492 أسابيع

الزيارات غير المكررة: 14,158,839 وقت التحميل: 0.04 ثانية