41/06/26 (20 فبراير 2020)
القائمة الرئيسية

 

عدد زوار الشبكة
copy html code
احصائيات الزوار
Flag Counter
شبكة التقوى الاسلاميه

البحث في الموقع

مقتطفات من زمن النبي إدريس عليه السلام ...
مواضيع الزوار

مقتطفات من زمن النبي إدريس عليه السلام ...

كان في زمان النبي إدريس – عليه السلام – ملك جبار .. هذا الملك خرج يوماً في نزهة فمر بأرض خضرة نضرة لعبد مؤمن فأعجبته فسأل وزراءه : لمن هذه الأرض ؟..

قالوا: لعبد من عبيد الملك ..

فقال له الملك: أمتعني بأرضك هذه ؟..

فقال له : عيالي أحوج إليها منك .

فقال : بعني فأبى ، فغضب الملك و انصرف إلى أهله وهو مغموم !!.. مفكر في أمره وكانت له امرأة .. لما رأت في وجهه الغضب سألته.. فأخبرها بخبر الأرض و صاحبها


فقالت له : إن كنت تكره أن تقتله بغير حجة فأنا أكفيك .. أمره و أُسير أرضه إليك بحجة...
وكان لها أصحاب على دينها فبعثت إليهم فأتوا .. و طلبت منهم أن يشهدوا على الرجل أنه قد خرج من دين الملك فشهدوا عليه فقتله !.. و أخذ أرضه !.. فغضب الله – تعالى – للمؤمن فأوحى إلى نبيه إدريس : إذا رأيت عبدي هذا الجبار فقل له : أما رضيت أن قتلت عبدي المؤمن حتى أخذت أرضه !.. و أحوجت عياله من بعده ؟!.. أما و عزتي و جلالي لانتقمن له منك في الآجل و لأسلبنك ملكك في العاجل و لأخربن مدينتك و لأطعمن الكلاب لحم امرأتك .. فقد غرك حلمي عنك ، فأتاه إدريس – عليه السلام – برسالة ربه .. و أداها


فقال له الجبار : أخرج يا إدريس لئلا أقتلك !!..


وقالت له امرأته : لا يهولنك رسالة إله إدريس أنا أرسل إليه من يقتله .. فتبطل رسالة إلهه ..
فقال : فافعلي !...وكان لإدريس عليه السلام أصحاب مؤمنين .. أخبرهم بما حصل فأشفقوا على إدريس و خافوا عليه من القتل !!.. عندها بعثت امرأة الجبار أربعين رجلاً لقتله.. فرآهم أصحابه فحذروه .. وطلبوا منه أن يخرج من القرية .. فتنحى إدريس عن القرية ، و معه نفر من أصحابه فلما كان السحر ناجى إدريس ربه فقال: يا رب توعدني الجبار بالقتل !.. فأوحى إليه الله – تعالى – أن أخرج من قريته وخلني و إياه فوعزتي لأنفذن فيه أمري .. فقال : يا رب إن لي حاجة .. قال الله عز وجل سلها تعطها.
قال: أسألك أن لا تمطر السماء على أهل هذه القرية و ما حولها.. حتى أسألك ذلك!.. قال الله – عز وجل – إذن تخرب القرية و يجوع أهلها ؟!..


قال إدريس: و إن خربت.. وجاعوا!.. قال الله : إني أعطيتك ما سألت.


فأخبر إدريس – عليه السلام – أصحابه بحبس المطر عنهم فخرجوا من القرية ، و بقي من بقي ....
عندها ذهب نبي الله إدريس – عليه السلام – إلى كهف في الجبل ، ووكل الله – تعالى – به ملكاً يأتيه بطعامه عند كل مساء ...فمكثوا عشرين سنة لم تمطر السماء ، فاشتد حالهم و صاروا يطلبون الطعام من القرى المجاورة. وبحثوا عن إدريس في كل مكان فلم يجدوه !.. عندها أجمعوا أن يتوبوا إلى الله – تعالى – و يسألوه أن تمطر السماء عليهم .. فقاموا على الرماد ولبسوا المسوح و حثوا على رؤوسهم التراب ورجعوا إلى الله .. فأوحى الله – تعالى – إلى إدريس أن أهل قريتك قد تابوا إلي ، و أنا الرحمن الرحيم أقبل التوبة و قد رحمتهم ولم يمنعنِ إجابتهم إلا مسألتك أن لا أنزل المطر إلا بعد أن تسألني ذلك فسلني يا إدريس؟!.. قال إدريس: اللهم إني لا أسألك ذلك !..قال الله – عز وجل – سلني يا إدريس .. قال : اللهم إني لا أسألك !.. فأوحى الله إلى الملك الذي يأتي إدريس بطعامه.. أن احبس عنه طعامه...فلما أمسى إدريس – عليه السلام – لم يؤت بطعام .. فحزن و جاع ، فلما كان في اليوم الثاني .. لم يؤت بطعام أيضاً.. فاشتد جوعه.. فلما كان في الليلة الثالثة .. لم يؤت بطعامه .. فنادى ربه: يا رب حبست عني رزقي ؟!.. من قبل أن تقبض روحي !.. فأوحى الله – عز وجل- إليه : يا إدريس جزعت إن حبست عنك طعامك ثلاثة أيام ولم تجزع جوع أهل قريتك ؟!..


وسألتك أن تسألني أن أمطر السماء عليهم فلم تسألني !.. وبخلت .. إذن فقد و كلتك إلى نفسك في طلب معاشك فاهبط من الجبل و ابحث عنه !.. فهبط إدريس يطلب له أكلة يتقوى بها .. فلما دخل القرية نظر إلى دخان في بعض منازلها فأقبل نحوه .. فإذا بعجوز ترقق قرصين لها على المقلاة .. فاقترب منها..
فقال: أيتها المرأة .. أطعميني فإني مجهود من الجوع فقالت له: يا عبدالله ما تركت لنا دعوة إدريس فضلاً نطعمه أحداً !.. وحلفت بأنها لا تملك شيئاً غيره..فاطلب المعاش من غير أهل هذه القرية ؟!..

قال لها: أطعميني ما أمسك به روحي و تحملني به رجلي إلى أن أطلب..


قالت: إنهما قرصتان واحدة لي و الأخرى لابني.. فإن أطعمتك قوتي مت !.. و إن أطعمتك قوت ابني مات !!..
فقال لها : إن ابنك يجزيه نصف قرصه فيحي بها.. و يجزيني النصف الآخر..فأحيا به !.. فأكلت المرأة قرصها و كسرت الآخر بين إدريس وبين أبنها!...


فلما رأى ابنها إدريس – عليه السلام – يأكل من قرصته .. اضطرب حتى مات؟!!

 

قالت أمه: يا عبدالله قتلت عليّ ابني جزعاً على قوته !!..

قال إدريس: أنا أحييه بإذن الله – تعالى – فلا تجزعي.. ثم أخذ إدريس – عليه السلام – بعضدي الصبي ثم قال: أيتها الروح الخارجة.. من بدن هذا الغلام.. بإذن الله ارجعي إلى بدنه بإذن الله .. و أنا إدريس النبي!..فرجعت روح الغلام إليه بإذن الله ، فلما سمعت المرأة كلام إدريس .. ونظرت إلى ابنها قد عاش بعد الموت قالت أشهد أنك إدريس النبي..

وخرجت إلى القرية و نادت بأعلى صوتها ابشروا بالفرج فقد دخل إدريس قريتكم .. فاجتمعوا إليه وطلبوا منه أن يسأل الله نزول المطر ..

فقال: لا.. حتى يأتي جباركم ، وجميع أهل قريتكم مشاة حفاة .. فيسألوني ذلك !!.. فبلغ الملك الجبار ذلك فقال: ابعثوا له أربعين رجلاً يأتون به إلي.. فأبى إدريس إلا ما أراد .. ثم دعا عليهم فماتوا جميعاً!!..


ثم بعث له الملك خمسمائة رجل ليأتوه به فقالوا له: إن الجبار يطلبك .


فقال: انظروا ماذا حل بأصحابكم .. فقالوا: يا إدريس قتلتنا بالجوع منذ عشرين سنة ثم تريد أن تدعوا علينا بالموت أما لك رحمة ؟!!!!


فقال: ما أنا بذاهب و لا أنا بسائل الله أن يمطر عليكم حتى يأتي جباركم ماشياً حافياً ، و أهل قريتكم فانطلقوا إلى الجبار فأخبروه بقول إدريس.. و سألوه أن يمضي معهم ، وجميع أهل القرية.. فآتوه حتى وقعوا بين يديه خاضعين له طالبين إليه أن يسأل الله لهم بالمطر ؟!!..


فقال إدريس: أما الآن .... فنعم .فسأل الله – تعالى – إدريس – عليه السلام – عند ذلك أن تمطر السماء عليهم و على نواحيهم فأظلتهم السحابة .. من السماء و أرعدت و أبرقت و هطلت عليهم من ساعتهم .. حتى ظنوا أنه الغرق !!..فما رجعوا إلى منازلهم حتى أهمتهم أنفسهم من الماء ...


كاتب الموضوع
اين بقية الله

translate this site
chose your language
click trans
  
الوقت الآن
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
استبيان الأعضاء
مارأيك بالشبكة بعد التطوير؟







يجب تسجيل الدخول للتصويت.
آخر تواجد للأعضاء
الحكمة 04:07:34
مشرف عام 9 أسابيع
المشرف العام 56 أسابيع
السيد كرار 368 أسابيع
Erronryoscito 467 أسابيع
benaelmo 467 أسابيع
vitrya 467 أسابيع
baenals 467 أسابيع
walcfaus 468 أسابيع
jaggche 468 أسابيع

الزيارات غير المكررة: 13,782,186 وقت التحميل: 0.01 ثانية