42/02/07 (24 سبتمبر 2020)
القائمة الرئيسية

 

عدد زوار الشبكة
copy html code
احصائيات الزوار
Flag Counter
شبكة التقوى الاسلاميه

البحث في الموقع

حياته ومنجزاته



من مواليد الهفوف عام 1381هـ. التحق بطلب العلم فتوجه إلى مدينة قم المقدسة عام 1399هـ وأنهى فيها جميع دراساته من المقدمات والسطوح والبحث الخارج وقد أمتاز الشيخ (حفظه الله) بالنبوغ والعبقرية في إتقان الدروس وفهم المباني وحضور التحقيق والتدقيق – كما أوضح ذلك أساتذته – ووفق للحضور عند أشهر أساتذة البحث الخارج في قم المقدسة مع ثناء العلماء عليه وإطرائهم له فقد حضر عند آية الله السيد محمود الهاشمي الشهرودي الفقه، وأنهى دورة كاملة على يديه في الأصول، وقررها بأسلوب متميز كما أنه قرر أبحاثه الفقهية في الإجارة والخمس ويبلغ ما كتبه في الأصول سبع مجلدات وفي الفقه ستة مجلدات كبيرة وقد أثنى على حضوره السيد الهاشمي الشهرودي ووصفه بأنه حضور تحقيق وتدقيق.

كما حضر أبحاث آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني في الفقه والأصول وقد أوضح الشيخ الوحيد الخراساني المكانة العلمية الرفيعة للشيخ حسين العايش الأصولية والفقهية لدروس الشيخ الوحيد أكثر من ستة مجلدات كبيرة.

كما أنه حضر أبحاث الحج لآية الله العظمى الشيخ الفاضل اللنكراني وأعجب به كثيراً بل أمره أن يفتح درساً لبحث الخارج ومن المعلوم أنه لا يصدر هذا الأمر إلاّ من بلغ رتبة الاجتهاد ونال الحظ الأوفر في التحقيق العلمي.

التدريس

يمارس الشيخ (حفظه الله) التدريس في الحوزة العلمية بالأحساء وهو أستاذ السطوح العليا للرسائل والمكاسب والكفاية كما أنه الأستاذ الأبرز للأبحاث الفلسفية وقد أنهى ثلاث دورات في تدريس الفلسفة الإسلامية وقد سُجِّلت أبحاثه الفلسفية لشرح نهاية الحكمة وتبلغ ثلاث مجلدات كبيرة ووضعت مبرمجة على أقراص مدمجة (cd) ينوف القرص الواحد على مائتين وأربعين درساً كما أنّ أبحاثه في شرح المكاسب في الفقه والكفاية والرسائل في الأصول سجلت وبرمجت على قرص مدمج (cd) يحوي أكثر من عشرة مجلدات في الفقه
والأصول وهي تحت الطبع بعد ترتيبها وتحقيقها.

تلامذته

تخرج على يديه عندما كان يدرس في قم المقدسة من أهل القطيف وسوريا والعراق ولبنان ودول الخليج وأفريقيا من ساحل العاج وسيراليون وغينيا وأثيوبيا وكذلك إندونيسيا واليمن وغيرها من الدول وهم الآن من الشخصيات المعروفة الهامة، كما تخرج على يديه في غضون وجوده في الأحساء من عام 1415 هـ إلى عام 1426هـ العشرات من طلاب العلم وأصحاب الفضيلة وذوي القدرات في الكتابة والمنبر الحسيني وهم أئمة الجماعة في الأحساء وقراها.

ومن تلامذته :

1) السيد أحمد الياسين

2) السيد عبد الله حسين الياسين

3) الشيخ حبيب الحمد

4) الشيخ عيسى الحبارة (رحمه الله)

5) الشيخ حسين السعيد

6) الشيخ محمد الدوخي

7) الشيخ ناجي الحليو

8) الشيخ علي بو عويس

9) الشيخ عبد العزيز القضيب

10) الشيخ محمد الحرز

11) الشيخ عبدالهادي اللويم

12) الشيخ حيدر السندي

13) الشيخ مصطفى الاحمد

14) الشيخ إدريس الحمد

15) الشيخ محمد سلمان التريكي

16) الشيخ عبد المعطي الحدب

17) الشيخ ناصر العمراني

18) الشيخ محمد الدليم

19) الشيخ جعفر المسيليم

20) الشيخ عبد الحميد الناصر (رحمه الله)

21) إسماعيل الهفوفي

22) الشيخ مفيد الموسى (رحمه الله)

وغيرهم الكثير.

نشاطه الديني والاجتماعي

لقد كان للشيخ حسين العايش الأثر الطيب والزرع المبارك فمنذ أنّ حلّ في ربوع الأحساء وهو يؤم المصلين في المساجد المختلفة ويذكر الناس بالله وبالسيرة العطرة للرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) ولأهل البيت (عليهم السلام) ويفسر القرآن الكريم وقد بلغت أبحاثه في التفسير وسائر الموضوعات أكثر من مائتي شريط كاسيت وقد فرغ بعضهاكتفسير سورة الحديد فبلغ أكثر من ثلاثمائة صفحة – وثلاث مجلدات بعنوان الثقافة والفكر في الإسلام تناول فيها مواضيع متنوعة كما أنه يشارك بفعالية في المناسبات الدينية بكلمات يركز فيها على وحدة الأمة الإسلامية والأخذ بالوسطية ونبذ التفرقة والعنف ورفع المستوى الفكري للشباب مما أوجب له المحبة في قلوب الناس وقد رأينا الكثير من الشباب المؤمن ومن الشخصيات اللامعة في المجتمع الأحسائي ممن يعبَر قائلاً: ((إنّ وجود الشيخ من النعم العظيمة على المنطقة بشكل عام وعلى الأحساء بشكل خاص)) .

خصائص ذاتية

لعل من أروع الصفات التي نشاهدها في الشيخ حسين العايش هي انفتاحه فهو الذي يقبل الحوار مع أي كان، ويحترم الرأي الآخر كما أنه في غاية التواضع واحترام الآخرين وقد سمعنا الآخرين ممن تعاملوا معه فأبدوا إعجابهم الشديد بشخصيته الفذة بل صرح بعضهم بأنه فوجئ بهذه الخصلة الحميدة في الشيخ إذْ أنه لا يرى لنفسه وجوداً في قبال الآخرين ويتعامل معهم بالحب والتقدير .

إدارة الشيخ لحملة التقوى

إدارة حملة يبلغ عدد حجاجهم أكثر من (200) حاج ليس بالشيء السهل، خصوصاً في حملة كحملة التقوى التي تستقطب جميع ألوان المجتمع و صنوفه باختلاف مشاربهم و توجههم و مناطقهم، وقد استطاع سماحة الشيخ حسين العايش أن يذلل الصعاب التي تواجهها الحملة بسبب روحيته وعمق فكره . وبأسلوبه الفذ تمكن من أقناع كل حاج أن كل مشكلة لها حل، وأنّ كل عمل له سلبياته ، و بذلك أوجد التوازن في الحملة بين الحجاج و أعضاء الحملة . ولكي نتلمس واقعية هذه الأسطر سألنا سماحة الشيخ ناجي الح

translate this site
chose your language
click trans
  
الوقت الآن
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
استبيان الأعضاء
مارأيك بالشبكة بعد التطوير؟







يجب تسجيل الدخول للتصويت.
آخر تواجد للأعضاء
مشرف عام 15:16:51
الحكمة 21:06:34
المشرف العام 87 أسابيع
السيد كرار 399 أسابيع
Erronryoscito 498 أسابيع
benaelmo 498 أسابيع
vitrya 498 أسابيع
baenals 499 أسابيع
walcfaus 499 أسابيع
jaggche 499 أسابيع

الزيارات غير المكررة: 14,247,582 وقت التحميل: 0.01 ثانية