41/12/20 (09 أغسطس 2020)
القائمة الرئيسية

 

عدد زوار الشبكة
copy html code
احصائيات الزوار
Flag Counter
شبكة التقوى الاسلاميه

البحث في الموقع

مراحل حياة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
المناسبات الدينية

مراحل حياة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام


     تولّى الإمام الحسن السبط عليه السلام منصب الإمامة والقيادة بعد استشهاد أبيه المرتضى عليه السلام في الواحد والعشرين من رمضان سنة 40 هجرية وهو في السابعة والثلاثين من عمره المبارك . وقد عاش خلال هذه المرحلة مع جدّه الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله ما يزيد على سبع سنوات ومع أبيه المرتضى عليه السلام فترة حياته وإمامته البالغة ثلاثين سنة تقريباً. وعاصر خلالها كلاًّ من الخلفاء الثلاثة وشارك بشكل فاعل في ادارة دولة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام .   

     واستمر بعد أبيه يحمل مشعل القيادة الربّانية حتى الثامن والعشرين أو السابع من شهر صفر سنة 50 هجرية، وله يومئذ ثمان وأربعون سنة. اذن تنقسم حياة هذا الإمام العظيم الى شطرين أساسيين:
الشطر الأول : حياته قبل إمامته عليه السلام وينقسم هذا الشطر الى مرحلتين:
المرحلة الاُولى : حياته في عهد جدّه الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله
المرحلة الثانية : حياته في عهد أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
عليه السلام
الشطر الثاني : حياته بعد استشهاد أبيه عليه السلام وهو عصر امامته عليه السلام. وينقسم هذا الشطر الى مرحلتين متميزتين :
المرحلة الاُولى : وتبدأ من البيعة له بالخلافة حتى الصلح.
المرحلة الثانية : وهي مرحلة ما بعد الصلح حتى استشهاده عليه السلام.

الشطر الإول

المرحلة الاُولى : في عهد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله
     ولد الإمام الحسن عليه السلام في حياة جدّه الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وعاش في كنفه سبع سنوات وستّة أشهر من عمره الشريف، وكانت تلك السنوات على قلّتها كافية لأن تجعل منه الصورة المصغّرة عن شخصية الرسول حتى ليصبح جديراً بذلك الوسام العظيم الذي حباه به جدّه، حينما قال له : «أشبهت خلقي وخلقي». والرسول الأعظم صلى الله عليه وآله هو الذي تحمّل مسؤولية هداية ورعاية الاُمّة، ومسؤولية تبليغ الرسالة وتطبيقها وحماية مستقبلها وذلك بوضع الضمانات التي لا بدّ منها في هذا المجال، وهو المطّلع ـ عن طريق الوحي ـ على ما ينتظر هذا الوليد الجديد من دور قيادي هامّ، والمأمور بالإعداد لهذا الدور، وذلك ببناء شخصية هذا الوليد بناءً فذّاً يتناسب مع المهام الجسام التي تؤهله للاضطلاع بها على صعيد هداية الاُمّة وقيادتها . إن كلمة الرسول صلى الله عليه وآله للإمام الحسن عليه السلام : « أشبهت خَلقي وخُلقي » تعدّ وسام الجدارة والاستحقاق لذلك المنصب الإلهي الذي هو وراثة الرسالة وخلافة النبي صلى الله عليه وآله بعد خلافة وصيه علي بن أبي طالب عليه السلام . وإنّ إحدى مهامّ الرسول صلى الله عليه وآله خلق المناخ الملائم لدى الاُمّة التي يفترض فيها أن لا تستسلم لمحاولات الابتزاز لحقّها المشروع في الاحتفاظ بقيادتها الإلهية، وأن لا تتأثر بعمليات التمويه والتشويه لطمس الركائز التي تقوم عليها رؤيتها العقائدية والسياسية التي حاول الإسلام تعميقها وترسيخها في ضمير الاُمّة . ومن هنا نعرف الهدف الذي كان يرمي اليه النبىّ صلى الله عليه وآله في تأكيداته المتكررة على ذلك الدور الذي كان ينتظر الإمام الحسن وأخاه عليهما السلام منها قوله صلى الله عليه وآله : «إنّهما إمامان قاما أوقعدا» و«أنتما الإمامان، ولاُمّكما الشفاعة». وقوله صلى الله عليه وآله للحسين عليه السلام : « أنت سيّد، ابن سيّد، أخو سيّد، وأنت إمام، ابن إمام، أخو إمام، وأنت حجة، ابن حجة، أخو حجة، وأنت أبو حجج تسعة، تاسعهم قائمهم ». وقوله صلى الله عليه وآله في الإمام الحسن عليه السلام : «هو سيّد شباب أهل الجنة، وحجة الله على الاُمّة، أمره أمري، وقوله قولي، من تبعه فإنّه منّي، ومن عصاه فإنّه ليس منّي...». ونلاحظ حرصه على ربط قضاياهما بنفسه، إذ يقول : «أنا سِلمٌ لِمَن سالمتم، وحرب لِمَن حاربتم». وجاء عن أنس بن مالك أنّه قال : دخل الحسن على النبي صلى الله عليه وآله فأردت أن اُميطه عنه، فقال: « ويحك يا أنس! دع ابني وثمرة فؤادي، فإنّ من آذى هذا آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله ». وكان الرسول صلى الله عليه وآله يُقَبّل الإمام الحسن عليه السلام في فمه ويُقَبّل الإمام الحسين عليه السلام في نحره، وكأنّه يريد إثارة قضية مهمة ترتبط بسبب استشهادهما عليهما السلام وإعلاماً منه عن تعاطفه معهما، وتأييده لهما في مواقفهما وقضاياهما . لقد كان الإمام الحسن عليه السلام أحبّ الناس الى النبىّ صلى الله عليه وآله، بل لقد بلغ من حبّه له ولأخيه أنّه كان يقطع خطبته في المسجد وينزل عن المنبر ليحتضنهما . والكلّ يعلم أنّ الرسول صلى الله عليه وآله لم ينطلق في مواقفه من منطلق الأهواء الشخصية، والنزعات والعواطف الذاتية، وإنّما كان ينبّه الاُمّة الى عظمة هذين الإمامين ومقامهما الرفيع. وإنّ ما ذكر هوالذي يفسّر لنا السرّ في كثرة النصوص التي وردت عنه صلى الله عليه وآله حول الحسنين عليهما السلام مثل قوله صلى الله عليه وآله بالنسبة للإمام الحسن عليه السلام : «اللّهمّ إنّ هذا ابني وأنا أُحبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه»، وقوله صلى الله عليه وآله : « أحبّ أهل بيتي إليّ الحسن والحسين ...».

يوم المباهلة ومداليله

     وفد بعض أساقفة نصارى نجران على النبىّ صلى الله عليه وآله وناظروه في عيسى، فأقام عليهم الحجة فلم يقبلوا، ثم اتفقوا على المباهلة أمام الله على أن يجعلوا لعنة الله الخالدة وعذابه المعجّل على الكاذبين . ولقد سجّل القرآن الكريم هذا الحادث العظيم في تاريخ الرسالة الإسلامية بقوله تعالى : (إنّ مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثمّ قال له كن فيكون ، الحقّ من ربِّك فلا تكن من الممترين، فمن حاجَّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءناونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين). فلمّا رجعوا الى منازلهم قال رؤساؤهم «السيّد والعاقب والأهتم» : إن باهَلنا بقومه باهلناه، فإنه ليس نبيّاً، وإن باهَلنا بأهل بيته خاصة لم نباهله، فإنه لا يُقدِم الى أهل بيته إلاّ وهو صادق، فخرج اليهم صلى الله عليه وآله ومعه عليّ وفاطمة والحسنان عليهم السلام فسألوا عنهم، فقيل لهم : هذا ابن عمّه ووصيّه وختنه علي بن أبي طالب، وهذه ابنته فاطمة، وهذان ابناه الحسن والحسين، ففرقوا فقالوا لرسول الله صلى الله عليه وآله : نعطيك الرضا فاعفنا من المباهلة، فصالحهم رسول الله صلى الله عليه وآله على الجزية وانصرفوا. ولقد أجمع المفسّرون على أنّ المراد بأبنائنا : الحسن والحسين.
     وقال الزمخشري : وفيه دليل ـ لا شيء أقوى منه ـ على فضل أصحاب الكساء.

حضور الحسنين عليهما السلام بيعة الرضوان

     لقد حضر الحسنان عليهما السلام بيعة الرضوان، واشتركا في البيعة مع رسول الله صلى الله عليه وآله، وعرف ذلك عند المؤرّخين .
     قال الشيخ المفيد رحمه الله : «وكان من برهان كمالهما عليهما السلام وحجة اختصاص الله تعالى لهما بيعة رسول الله لهما، ولم يبايع صبياً في ظاهر الحال غيرهما».
     ومن المعلوم أنّ البيعة تتضمّن إعطاء التزام وتعهّد للطرف الآخر بتحمّل مسؤوليات معينة ترتبط بمستقبل الدعوة والمجتمع الإسلامي، وحمايتهما من كثير من الأخطار التي ربّما يتعرّضان لها، ومعنى ذلك أنّ النبىّ صلى الله عليه وآله قد رأى في الحسنين عليهما السلام ـ على صغر سنهما ـ أهلية وقابلية لتحمّل تلك المسؤوليات الجسام، والوفاء بالالتزامات التي أخذا على عاتقهما الوفاء بها.

الحسن والحسين إمامان

     روي عن النبىّ صلى الله عليه وآله أنّه قال:«الحسن والحسين إمامان قاما أوقعدا». رغم أنّه لم يكن عمرهما حينئذ قد تجاوز الخمس سنوات، وبذا يكون للحديث أهميته وعمق دلالته في معناه، ونجد الإمام الحسن عليه السلام يستدلّ بهذا القول على من يعترض عليه في صلحه مع معاوية.

المرحلة الثانية : في عهد ابيه عليه السلام

     لقد تميز دور الإمام السبط عليه السلام في عهد ابيه عليه السلام وفي ايام خلافته على وجه التحقيق بالخضوع التام لابيه قدوة واماما وقد كان يتعامل معه لا كأبن له فحسب, وانما كجندي مطيع, بكل ما تحمله كلمة الجندية من مضامين الطاعة والانضباط, الواعية المدركة لمسؤولياتها. ومن اجل لك فقد كان دور الإمام السبط عليه السلام طوال الايام الحاسمة التي عايشها والده الإمام علي عليه السلام يتجلى في تجسيد مفهوم الانقياد لامامه وملهمه عليه السلام. وهذه بعض مهامه في هذا الشوط من حياته :
     أ- عندما تعرض معسكر الإمام علي عليه السلام إلى العدوان على اثر تمرد طلحة والزبير في البصرة, وقيام حركة البغاة في الشام بقيادة معاوية بن أبي سفيان... احتاج الإمام عليه السلام إلى اسناد جماهير الكوفة للذود عن الحق, واخماد الفتنة التي اججها روادها, وقد اختار الإمام علي عليه السلام نجله الحسن عليه السلام هذه المهمة... لشحذ همم أهل الكوفة وحملهم على دعم الموقف الإسلامي الاصيل, الذي يمثله علي عليه السلام , فاستجاب الإمام الحسن عليه السلام لطلب ابيه وغادر إلى الكوفة بصحبة عمار بن ياسر, وهو يحمل كتاب علي عليه السلام إلى أبي موسى الاشعري عامله على الكوفة يبلغه فيه باستغنائه عن خدماته, بسبب تحريضه الناس على القعود عن نصرة علي عليه السلام وعدوله عن الحق المبين. وما ان بلغ السبط عليه السلام الكوفة إلا وانهالت عليه الجموع معلنة الولاء والنصرة, فألقى فيهم خطابا ايقظ من خلاله الهمم, وبعث النشاط وحفز النفوس على حمل راية الجهاد. وقد نجح الإمام السبط عليه السلام في استنفار الجماهير لنصرة الحق, والذود عن الرسالة, ودولتها الكريمة.

     ب- انتهت معركة الجمل في البصرة وسرعان ما تحركت قوى أهل الشام بقيادة معاوية حتى اخذت مواقعها في صفين احيط علي عليه السلام بنبأ تحرك الحزب الاموي, فأطلع جنده على الامر واستشارهم فيه, فأظهروا الطاعة والإنقياد لأمير المؤمنين عليه السلام , وفي الاثناء وقف الإمام الحسن عليه السلام خطيبا بين الجماهير موقظا للهمم باعثا العزم والنشاط في النفوس: ( الحمد لله لا اله غيره وحده لا شريك له واثني عليه بما هو اهله... انا مما عظم لله عليكم من حقه واسبغ عليكم من نعمه ما لا يحصى ذكره ولا يؤدي شكره, ولا يبلغه صفة ولا قول, ونحن انما غضبنا لله ,فإنه منّ علينا بما هو اهله ان نشكر فيه آلاءه وبلاءه ونعماءه قولا يصعد إلى الله فيه الرضا, وتنتشر فيه عارفة الصدق, يصدق الله في قولنا, ونستوجب فيه المزيد من ربنا, قولاً يزيد ولا يبيد, فانه لم يجتمع قوم قط على امر واحد الا اشتد امرهم واستحكمت عقدتهم فاحتشدوا في قتال عدوكم: معاوية وجنوده فإنه قد حضر, ولا تخاذلوا فإن الخذلان يقطع نياط القلب, وان الاقدام على الاسنة نجدة وعصمة لانه لم يمتنع قوم قط الا رفع الله عنهم العلة وكفاهم جوائح الذلة وهداهم إلى معالم الملة...).
     وهكذا انصب بيان الإمام السبط عليه السلام على توثيق اواصر الوحدة ورص الصفوف وجمع الكلمة لمواجهة الحزب الذي يقوده معاوية وحفنة من النفعيين.

الشطر الثاني

المرحلة الاولى : البيعة له بالخلافة حتى الصلح

     بدأ الشوط الثاني من دور الإمام عليه السلام في دنيا الإسلام بعهد ابيه له بالامامة, فعلى اثر تعرضه للاعتداء الاثيم الذي ارتكبه ابن ملجم وآخرون, اوصى الإمام الراحل عليه السلام إلى ولده الحسن عليه السلام بقوله : (... يابني, إنه أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله ان اوصي اليك وادفع اليك كتبي وسلاحي, كما اوصى اليَّ ودفع اليَّ كتبه وسلاحه, وامرني ان آمرك اذا حضرك الموت ان تدفعها إلى اخيك الحسين عليه السلام...) ثم اقبل على ابنه الحسين عليه السلام فقال : ( وامرك رسول الله صلى الله عليه وآله ان تدفعها إلى ابنك هذا ) ثم اخذ بيد علي بن الحسين عليه السلام وقال له : (وامرك رسول الله ان تدفعها إلى ابنك محمد ابن علي, فأقرئه من رسول الله ومني السلام). ثم اشهد على وصيته تلك الحسين عليه السلام ومحمد ابنه, وجميع اولاده ورؤساء شيعته واقطابهم. على ان آخر ايام الإمام علي عليه السلام قد طفحت بالعديد من الوصايا التوجيهية, ومن اجل اقامة الحق والتزام جانبه, وكان اغلبها ينصب على اولاده ويخص منهم الإمام الحسن عليه السلام, بالذات تأكيد لخلافته له وامامته بعده... وبعد رحيل الإمام علي عليه السلام إلى الرفيق الاعلى هبت الكوفة إلى المسجد فزعة مذهولة لهول المصاب الأليم, فوقف السبط عليه السلام بين تلك الكتل البشرية الهائلة, يوجه اول بيان له بعد رحيل القائد العظيم عليه السلام :  (... لقد قبض في هذه الليل رجل لم يسبقه الاولون بعمل , ولم يدركه الآخرون بعمل, لقد كان يجاهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله فيقيه بنفسه,وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يوجهه برايته فيكنفه جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله, لا يرجع حتى يفتح الله على يديه, ولقد توفي في هذه الليلة التي عرج فيها عيسى ابن مريم عليه السلام وقبض فيها يوشع بن نون وصي موسى عليه السلام وما خلّف صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه). الى هنا توقف الإمام الحسن عليه السلام عن الاسترسال بخطبته حيث ارسل دموعه مدراراً, بعد ان تمثلت له صورة الراحل العظيم عليه السلام واعماله ومواقفه الخالدة. وشاركه الحاضرون في البكاء... ثم استأنف بيانه قائلا : (ايها الناس, من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني, فأنا الحسن بن علي, انا ابن النبي صلى الله عليه وآله, وانا ابن الوصي, وانا ابن البشير النذير, وانا ابن الداعي إلى الله بإذنه, وانا ابن السراج المنير, وانا من أهل البيت عليه السلام الذي كان جبريل ينزل الينا, ويصعد من عندنا, ومن أهل البيت عليهم السلام الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا, وانا من أهل بيت افترض الله مودتهم على كل مسلم فقال تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وآله : ( قل لا أسألكم عليه اجرا إلا المودة في القربى, ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا) فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت عليه السلام. وبهذا طرح الإمام السبط عليه السلام مواصفات القائد الراحل عليه السلام كما طرح مؤهلاته هو, ومكانته في دنيا الإسلام والمسلمين, وكونه الأوْلى بقيادة سفينة المسلمين إلى حيث الحق الالهي, دون سواه من البشر.

المصدر

http://arabic.irib.ir/Pages/Monasebat/E-hasan/EHPages/Alsira.htm

translate this site
chose your language
click trans
  
الوقت الآن
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
استبيان الأعضاء
مارأيك بالشبكة بعد التطوير؟







يجب تسجيل الدخول للتصويت.
آخر تواجد للأعضاء
الحكمة 1 يوم
مشرف عام 6 أسابيع
المشرف العام 80 أسابيع
السيد كرار 392 أسابيع
Erronryoscito 491 أسابيع
benaelmo 492 أسابيع
vitrya 492 أسابيع
baenals 492 أسابيع
walcfaus 492 أسابيع
jaggche 492 أسابيع

الزيارات غير المكررة: 14,160,111 وقت التحميل: 0.01 ثانية