41/06/04 (29 يناير 2020)
القائمة الرئيسية

 

عدد زوار الشبكة
copy html code
احصائيات الزوار
Flag Counter
شبكة التقوى الاسلاميه

البحث في الموقع

الأمة الإسلامية بين المنهج والتطبيق
بحوث اخلاقيه مكتوبة
الأمة الإسلامية بين المنهج والتطبيق 

 قال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}(البقرة:143) صدق الله العلي العظيم.

 
مقومات الأمة الإسلامية.
الأمة الإسلامية هي أمة استطاعت أن تتبوأ مكانة كبيرة بين الأمم، بالرغم من وجود الكثير من المسلمين - بلحاظ الزمن الذي مر على الأمة في كل حقبة من التاريخ - لم يفهموا الإسلام كما ينبغي، وأدت الرؤى الضيقة التي انطلقوا منها إلى مشاكل متعددة للإسلام والمسلمين، ومع ذلك استطاعت الأمة الإسلامية أن تحافظ على مكانتها بين أمم الأرض عبر الأحقاب التاريخية المتتالية، وذلك لما في الإسلام من مقومات كثيرة تمنح الخير والرفاه للإنسانية جمعاء، وليس فقط لمن انتمى عقدياًًً إلى الإسلام, ولذلك نلحظ في الآية المباركة التي افتتحنا بها حديثنا،{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} وجود سِمة من السمات العظيمة للأمة الإسلامية،ألا وهي الوسطية، التي أوضحها المفسرون بالاعتدال، فيكون معنى الآية إنكم الأمة التي تمثل الاعتدال بين أمم الأرض؟ والاعتدال هو الوسط بين طرفي الإفراط والتفريط. فالأمة الإسلامية تمثل الوسطية في النواحي المختلفة ومنها الناحية العقدية، لأنها تأخذ بالإسلام كشريعة ونظام, ولكن بنحو يمثل الاعتدال والوسطية، فهي بعيدة عن الإفراط والتفريط في مجال أخذها للأحكام الشرعية, فلا يتسم ذلك الأخذ بالإفراط، كما أنه لا يتسم بالتفريط وترك الأحكام الشرعية وعدم الامتثال لها.
 وهذه الوسطية التي تحدث عنها القرآن هي خِصّيصة من الخصائص الهامة للأمة الإسلامية، التي لا تقتصر على المجال العقدي، بل، تشمل كافة المجالات المتعددة من أحكام وتشريعات وأنظمة بالإضافة إلى مجال السلوك والحياة. ومنذ نشوء الأمم السابقة وإلى يومنا هذا نجد أنّ بعض هذه الأمم تمتزج بالمادة التي تمثل لها الإطار العام في كل حركة وسكون، وهناك أديان ومعتقدات تركز على الجانب الروحاني والمعنوي. بينما الأمة الإسلامية تمتاز بالوسطية في الجنبتين المادية والمعنوية، وليس فقط في مجال الأخذ والامتثال للأحكام الشرعية أو السير والتطبيق من الناحية العقدية، ولذا، يؤكد بعض المفسرين على أنّ الوسطية لا يخلو منها مجال من المجالات كما يُفهم من هذه الآية المباركة، فالوسط فضيلة بين رذيلتي الإفراط والتفريط.
  وظيفة الأمة الإسلامية.
من هذه الناحية تستحق الأمة الإسلامية أن تمثل رقابة بين الأمم باعتبار وسطية هذه الأمة، فلها الصلاحية في الأخذ بيد الأمم الأخرى إلى الرشد والسداد وطرق الخير، ولذا نجد التعبير القرآني {لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ}، أي إنّ علة هذه الوسطية هي صلاحية هذه الأمة كي تمثل الشهادة والرقابة على سائر الأمم الأخرى، بخلاف تلك الأمة التي تمثل الإفراط أو التفريط فإنها لا يمكن أن تمثل الرقابة ومبدأ الشهادة على سائر الأمم الأخرى و لا تكون لها مقبولية على هذا المستوى.
 
 
خصائص الأمة الإسلامية.
عندما نجمع بين الآيات القرآنية التي تحدثت عن خصائص الأمة الإسلامية نجد أنّ هناك تركيزاًًً على مجموعة من السِمَات التي ينبغي أن تتوافر في هذه الأمة، لتشكل بمجموعها مُقومات توصل هذه الأمة لرقيها المطرد وتقدُمِها الحضاري بمعية سائر الأمم الأخرى, حتى إذا كانت لا تنتمي للإسلام عقدياً. وفي آية أخرى يقول تبارك وتعالى: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ }(آل عمران:110) وهذه الآية أيضاًً من غرر الآيات, التي تصف الأمة الإسلامية بأنها خير أمة من أمم الأرض, نتيجة لتوافر ثلاث خصائص فيها :
 الأولى: الأمر بالمعروف.
وهنا لابد أن نقف عند كلمة المعروف، التي تعني، ما عُرِفَ من الخير ودلت الفطرة والعقل عليه. والأمة الإسلامية أمة تدعو الأمم الأخرى إلى الخير من خلال الأمر بالمعروف.
الثانية: النهي عن المنكر.
       المنكر ما أُنكر فطرةًًً وعقلاًً، أي إنّ العقل السليم يرى هذا منكراًً، فالمعروف والمنكر متفق عليه ومقبول من لدن المسلمين وغير المسلمين.
 ضوابط المعروف والمنكر.
إنّ العقل السليم والفطرة النقية لا يمكن لهما أن يقبلا الظلم بأي نحو من الأنحاء. وعلى العكس من ذلك العدالة، التي تقبل بها كل أمة من أمم الأرض. وكذلك الحرية، التي تُنادي بها وتطلبها كل أمم الأرض. وأيضاًًًًًًًًًًًً لا تختلف الأمم في أنّ من المعروف والأمور الحسنة مَد يَدِ العون والمساعدة للأخذ بيد الآخرين في الكوارث والنكبات التي تتعرض لها تلك الأمم بغض النظر عن حكومات تلك الأمم والشعوب، ومن غير المقبول أن يقول الإنسان: أنّ تلك الأمة من الأمم كافرة فلا نساعدها، كما حصل ذلك في تسونامي مثلاًً، حيث نجد أنّ بعض الإسلاميين وغير الإسلاميين من قاصري النظر يسيمون ويصفون ما حصل من الكوارث بأنه من الغضب الإلهي على أولئك الفقراء والمدقعين والمتخلفين، وهنا لابد من القول والرد على هؤلاء بأنّ هناك ابتلاءات للبشرية في كل العصور، وهذه الابتلاءات تلعب دوراًً كبيراًً في التذكير بالله تعالى، ولكن لا بمعنى أنّ الابتلاءات لا تمر إلا على الإنسان الكافر أو المجرم,بل، هي تمر على الجميع كما يُعبر عن ذلك القرآن: {وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}،(الأنبياء:35) فالكل مُعرض للابتلاء والكوارث، وهنا تقع مسؤولية طبيعية على كل أمم الأرض في الإسهام لرفع ذلك الكرب وإزالة ذلك البلاء بغض النظر عن انتماءات تلك الأمم العقدية والدينية. ومن هذا القبيل الإعصار الأخير الذي تعرضت له الولايات المتحدة (إعصار كاترينا), فلا ينبغي أن نشمت بالحكومة الأمريكية لتعرضها لهذه المآسي باعتبار أننا لا ننسجم معها في بعض الرؤى والسياسات، أو أن نقول أنها تستحق ذلك لكونها كافرة، فهذا من الأخطاء الفادحة، لأنه ينبغي للأمة الإسلامية أن تتعاون مع أمم الأرض وأن تُسهم في رفع المستوى الاقتصادي والثقافي والعلمي والفكري، وأن تكون واحدة من الأمم التي تمثل أنموذجاًًً حضارياًًً, بغض النظر عن الاختلافات السياسية التي تنتهجها الحكومات،حتى إذا رأينا أنّ تلك السياسات خاطئة أو لا تنسجم معنا, فعلينا أن نَهُبّ لنجدة تلك الأمم, لأنّ الإسلام يطلب منا ذلك كما عبّر القرآن:{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ}. بل، ورد في الروايات أكثر من ذلك في الحث على مساعدة الحيوان فضلاًً عن الإنسان الذي يتحدث عنه القرآن بمبدأ الكرامة: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ}(الإسراء:70) ومساعدة الحيوان توجب للإنسان الدخول إلى الجنة, والقرب من الله, والرفعة، فكيف إذا كان المتعرض للابتلاء هو إنسان، فالمطلوب من الإنسان من ناحية فهمه العقدي السليم للشريعة الإسلامية أن يُسهم في مساعدة الآخرين من خلال مبدأ المعروف الذي يطرحه القرآن.
 الثالثة: الإيمان بالله تبارك وتعالى.
ثم يقول تعالى بعد قوله:{تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ},فما أروع كلمة الإيمان بالله باعتبار أنّ الله يمثل الكمال المطلق, والذي يُؤمن به ساع ٍإلى ذلك الكمال المطلق لنفسه ولغيره.
 الرابعة: اللين والشدة في الدعوة.
هناك بعض الآيات القرآنية التي ينبغي أن نفهمها في هذا السياق الذي طرحناه، ولا ينبغي أن نعزل بعض آيات القرآن عن بعضها الآخر، لأنّ القرآن طرح خَصّيصة أخرى للأمة الإسلامية :{أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ}(الفتح:29،) والله تعالى عندما يقول: {أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّار} ،فهو يقصد أنّ الكافر من منطلق كفره يدعو الإنسان المؤمن بالله إلى السير في مناهج الكفر والغي، وهنا على المؤمن أن يتحلى بالشدة في رباطة جأشه والأخذ بعقيدته, بل يقابل تلك الدعوة بدعوة مضادة, فكما يدعوك بشكل شديد فأنت أيضاًً تدعوه إلى ترك ما دعاك إليه بشكل يتناسب مع دعوته. ولذلك، إذا أراد الإنسان أن يدعو من لا يؤمن بالله حتى لو كان من الكفرة والمتغطرسين, فلابد أن ينطلق معه بادئ ذي بدء من خلال مبدأ المرونة واللين، لأنّ الله تعالى أمر موسى وهارون في دعوتهما لفرعون بهذا المبدأ: {فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّنًا}(طه:44)، وهذا هو مبدأ القرآن. ولكن في مقام الرد على دعوة الكافر عندما يدعوك إلى الكفر فالأمر يختلف، لأنه لا بد لك من أن تتصف بالشدة في عدم الانسياق والانجرار إلى تلك الدعوات الزائفة المنطلقة من الكفر.
فالشدة التي تتحدث عنها الآية ليس بمعنى ممارسة التعذيب للإنسان للكافر, لأنّ الرفق مطلوب حتى تجاه  الحيوان فضلاًً عن الإنسان حتى لو كان كافراًً. وهذا يعطي الإنسان السائر على نهج الإسلام وضوحاًًً في الرؤية تجاه الكفار.
 
كما أنّ الآية تعطي نهجاًً واضحاًً فيما يتلاءم مع الفطرة والعقل السليمين في تعامل المسلم مع أخيه المسلم، ولذلك قال تعالى:
{رُحَمَاء بَيْنَهُمْ}, فمبدأ التحاور بين المسلم وأخيه المسلم  هو من خلال الرحمة والود والمحبة والإخاء, وهذا النهج هو الذي سلكه المصطفى سلوكاًًً عملياًً مع المسلمين، الذين يختلفون في الفهم والذوق وحتى الانتماء القبلي أو المناطقي (أي البلاد التي ينتمون إليها). ونحن نعرف أنّ الكثير من المسلمين آنذاك يتصف بالبداوة والغلظة, وفيهم من يتصف بالعلم والرحمة والمحبة, وفيهم من هو ضّيقٌ في أُفقه, وفيهم من هو يتسم بسعة النظر، والنبي صلى الله عليه وآله استطاع بحكمته ووعيه لخصوصيات ذلك المجتمع أن يصهر تلك الاختلافات المتعددة في بوتقة واحدة، وأن يطرح مبدأًً واحداًً هو قوله صلى الله عليه وآله: (( قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا)) ، الفلاح والنجاح هو من خلال الانصهار في بوتقة الأمة الإسلامية في الخطوط العريضة، وليس في التفاصيل، التي هي مورد اختلاف في أذواق الناس، وإذا انطلق الإنسان من خلال تلك التفاصيل سوف يُجزئ الأمة الإسلامية ويشرذمها، ويجعلها غير قابلة للنهوض حضارياًًً لتسهم ذلك الإسهام الذي أشرنا إليه فيما تقدم، وبالتالي سوف تجر أذيال الخيبة والتخلف.
 السبب الرئيس في تخلف الإسلامية.
       وهنا نريد أن نقف وقفة تأمل، كي نُشخص عوامل تخلف الأمة الإسلامية، والتي من أهمها الضيق في الأفق, والانطلاق من خلال الفكر الضيق، فالبعض يُؤمن بالإسلام من خلال نظرته القاصرة فيرى أنّ الإسلام هو ما آمن به، وبالتالي يمارس الإجحاف والظلم والتعدي على الغير حتى على المسلم الذي يشترك معه في الإسلام في خطوطه العريضة التي أشرت إليها، وهذا ما قاسى منه النبي صلى الله عليه وآله وكذلك الأئمة من أهل البيت عليهم السلام.
 موقف النبي صلى الله عليه وآله من أصحاب الأفق الضيق.
       والنبي صلى الله عليه وآله واجه بعض الصحابة الذين ينطلقون بهذا الأفق الضيق, فيتعدون على الغير بالقتل حتى لو كان ذلك الشخص يتشهد الشهادتين، وداخل في دائرة الإسلام، وكان النبي صلى الله عليه وآله يتبرأ من هكذا أفعال, وعندما يأتي هؤلاء ضيقي الأفق إلى النبي صلى الله عليه وآله يقولون:  "يا رسول الله إنّ ذلك الشخص الذي تشهد الشهادتين يُبطن خلاف ما يُظهر" فيرد عليهم المصطفى صلى الله عليه وآله برؤيته الواسعة وفهمه الإلهي ونظرته الحضارية للإسلام،ويقول: (( هلّاَ فتحت قلبه فاطلعت على ما فيه)) ، وكيف يُتاح لك أن تخرق قانوناًً من قوانين الإسلام من خلال قراءة خاطئة، فهذه مواقف النبي مع بعض الصحابة من ضيقي الأفق.
 موقف الإمام أمير المؤمنين عليه السلام من الخوارج.
       وهذه النظرة الضيقة امتدت إلى عصر إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام من خلال الخوارج الذين قالوا (إن الحكم إلا لله أو لا حكم إلا لله) وردّ عليهم أمير المؤمنين عليه السلام: ((كلمة حق يُراد بها باطل)) ولكنهم لم يستجيبوا لندائه، وساروا خلف ضلالهم وجهلهم،مما جرّ ذلك المآسي الكبيرة على المسلمين، وقد وصل الحد بهؤلاء الخوارج أنهم إذا وجدوا  مسلماًً سألوه فإذا كان لا يؤمن بنظرهم قتلوه، وأما لو كان من أهل الذمة خلو سبيله، لماذا؟  لأنهم يرون أن النبي أوصى بأهل الذمة، انتبهوا!  النبي أوصى بأهل الذمة, ولابد أن يحافظوا على وصيته، ويقتلون المسلمين لأنهم لم يتحدوا معهم في الرؤية، وكان أمير المؤمنين عليه السلام  يتألم ويتضور من هكذا رُؤى, وانطلاقات لا تنسجم مع منطلقات الإسلام الواسع ورحمة الإسلام العادلة. 
 أثر الأفق الضيق في العصر الحاضر.
استمرت نظرية ضيق الأفق أحقاباً من التاريخ، وبالخصوص بالنسبة للحكومات، التي تحكم المسلمين من خلال نظرية ضيقة تؤمن بمذهب من المذاهب, وترى أنّ الإسلام هو ذلك المذهب، وما عداه من المذاهب يمثل الباطل, وبالتالي تمارس الظلم والإجحاف والبطش والقهر، بما يختلف مع رؤى الإسلام الواسعة، وهكذا أيضاًً وُجِدت فِرقاًً خرجت عن الأُطر والخطوط العامة, التي أسميتها بالخطوط العريضة للإسلام, فجلبت الويلات والمآسي على الإسلام والمسلمين، والإسلام من هكذا نظرات ضيقة في أفقها لا تنسجم مع الإسلام الحضاري بُراء، فالإسلام لا يطلب منك أن تعتدي على الآخرين أو تقتلهم  أو تفجرهم ؟!  ولا توجد هكذا أفعال للنبي صلى الله عليه وآله ولا للائمة من أهل البيت عليهم السلام بل، إنّ الإسلام كما أشرت آنفاًًً يمثل العدالة والرحمة والدعوة باللين والرفق والمحبة، والمصطفى صلى الله عليه وآله يقول في الأحاديث الصحاح: ((إن الرفق ما وُضع في شيء إلا زانه، وما نُزع من شيء إلا شانه))، ولذلك لا يمكننا أن نظهر بين أمم الأرض كممثلين للإسلام وبيننا من يحمل من أفراد وحكومات ومنظمات  هذا النحو من النظرة والأفق الضيق.  وأساس الإسلام العدالة، التي لا ترتبط فقط بالمسلمين مع اختلاف انتمائهم المذهبي، بل حتى بين المسلم والكافر، لأنّ العدالة مبدأ إسلامي عام لابد أن يُنظر إليه تطبيقاً وتجسيداًًً بين الإنسانية جمعاء،كي نظهر بمظهر حضاري، والله تبارك وتعالى يرتب آثاراً ايجابية على العدل في نهوض تلك الأمة التي تمارس العدل تطبيقاًًً وتجسيداًً لا قولاًً وادعاءً.

 
translate this site
chose your language
click trans
  
الوقت الآن
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
استبيان الأعضاء
مارأيك بالشبكة بعد التطوير؟







يجب تسجيل الدخول للتصويت.
آخر تواجد للأعضاء
الحكمة 14:05:54
مشرف عام 6 أسابيع
المشرف العام 53 أسابيع
السيد كرار 365 أسابيع
Erronryoscito 464 أسابيع
benaelmo 464 أسابيع
vitrya 464 أسابيع
baenals 464 أسابيع
walcfaus 464 أسابيع
jaggche 464 أسابيع

الزيارات غير المكررة: 13,752,816 وقت التحميل: 0.01 ثانية