41/12/17 (06 أغسطس 2020)
القائمة الرئيسية

 

عدد زوار الشبكة
copy html code
احصائيات الزوار
Flag Counter
شبكة التقوى الاسلاميه

البحث في الموقع

أخلاق وأدب الإمام السجاد (ع) مع أبويه
المناسبات الدينية

أخلاق وأدب الإمام السجاد (ع) مع أبويه

ولئن حرم السجاد (ع) من حنان الأم ورأفتها ، فانه لم يحرم من برها بالدعاء لها ولوالده (ع) . والدعاء للوالدين يعكس :

1 ـ أدباً قرآنياً رفيعاً والتزاماً بأحكام الإسلام . وقد قال تعالى : ( وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذّلّ مِنَ الرّحْمَةِ وَقُل رّبّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبّيَانِي صَغِيراً ) (1) .

2 ـ قلباً مرهفاً وضميراً حياً وعقلاً متوقداً .

3 ـ وفاءً بالجميل الذي أسداه الوالدان لوليدهما .

فيقول (ع) في دعائه لهما :

أ ـ ( ... واخصص اللهمّ والديّ بالكرامة لديك والصلاة منك يا أرحم الراحمين . اللهم اجعلني أهابهما هيبة السلطان العسوف (2) ، وأبرهما برّ الأم الرؤوف ، واجعل طاعتي لوالدي ، وبري بهما أقرّ لعيني من رقدة الوسنان (3) ، وأثلج لصدري من شربة الضمآن حتى أوثر على هواي هواهما ، وأقدّم على رضاي رضاهما ، وأستكثر برهما بي وإن قلّ ، وأستقلّ بري بهما وإن كثر ) .

ــــــــــــــ

(1) سورة الاسراء : الآية 24 .

(2) العسوف : الظلوم .

(3) الوسنان : النعسان .

ب ـ ( اللهم خفّض لهما صوتي ، وأطب لهما كلامي ، وألن لهما عريكتي (1) ، وأعطف عليهما قلبي ، وصيرني بهما رفيقاً ، وعليهما شفيقاً ) .

ج ـ ( اللهم اشكر لهما تربيتي ، وأثبهما على تكرمتي ، واحفظ لهما ما حفظاه مني في صغري ) .

د ـ ( اللهم لا تنسني ذكرهما في أدبار صلواتي ، وفي إنى من آناء ليلي ، وفي كل ساعةٍ من ساعات نهاري ) .

شب الإمام السجاد (ع) في مدينة جده رسول الله (ص) ، كما ذكرنا آنفاً ، على الصفات الحميدة للإسلام . وكان الى جانب أبيه الحسين (ع) في المهمات ، وعلى الأغلب لقاء الإمام الحسين (ع) المشهود مع الوليد بن عتبة ( والي المدينة من قبل يزيد ) ومروان بن الحكم ، عندما أراد بنو أمية البيعة ليزيد بالخلافة . وكان (ع) آنذاك شاباً في الثانية والعشرين من عمره .

فعندما مات معاوية بن ابي سفيان في رجب سنة 60 هـ ، كتب يزيد الى الوليد بن عتبة أمير المدينة يأمره بأخذ البيعة على أهلها عامة وعلى الإمام الحسين (ع) خاصة . فقال له : إن أبى عليك فاضرب عنقه وأبعث غلي برأسه .

ــــــــــــــ

(1) العريكة : الطبع .

فبعث الوليد الى الحسين (ع) فجاءه في ثلاثين رجلاً من أهل بيته ومواليه . ومن الراجح تاريخياً ان زين العابدين (ع) كان بينهم ، فقد كان شاباً بليغاً راشداً يعضد أمر أبيه (ع) في القضايا الاسلامية الكبرى .

فنعى الوليد إلى الحسين (ع) موت معاوية ، وعرض عليه البيعة ليزيد . فلم يجبه الإمام الحسين (ع) إلى شيء محدد ، بل أجلّه إلى الغد . وقال (ع) للوليد : ( ان البيعة لا تكون سراً ولكن اذا دعوت الناس غداً فادعنا معهم ) . فانبرى مروان مخاطباً الوليد : لا تقبل أيها الأمير عذره ، متى لم يبايع فاضرب عنقه . كذبت والله ولؤمت ) . ثم أقبل على الوليد وقال (ع) : (إنا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة . بنا فتح الله وبنا ختم الله ، ويزيد رجل فاسق ، شارب الخمر ، قاتل النفس المحرمة ، معلن بالفسق ، ومثلي لا يبايع مثله ) (1) .

وأنتهت المقابلة بخروج الإمام الحسين (ع) ومن معه من أهل بيته (ع) من مقر الوليد بن عتبة . ثم إتخاذ الإمام الحسين (ع) قراره بالخروج من المدينة إلى مكة ثم إلى كربلاء .

ـــــــــــــ

(1) اللهوف ص 17 .

المصدر

 

http://www.alhassanain.com

translate this site
chose your language
click trans
  
الوقت الآن
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
استبيان الأعضاء
مارأيك بالشبكة بعد التطوير؟







يجب تسجيل الدخول للتصويت.
آخر تواجد للأعضاء
الحكمة 01:46:05
مشرف عام 6 أسابيع
المشرف العام 80 أسابيع
السيد كرار 392 أسابيع
Erronryoscito 491 أسابيع
benaelmo 491 أسابيع
vitrya 491 أسابيع
baenals 491 أسابيع
walcfaus 491 أسابيع
jaggche 492 أسابيع

الزيارات غير المكررة: 14,158,801 وقت التحميل: 0.02 ثانية